اخر الأخبارثقافية

مساندة ثقافية عراقية للمقاومة الفلسطينية في معركة طوفان الأقصى

المراقب العراقي / المحرر الثقافي…

تواصل المنظمات الثقافية العراقية مساندتها لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في معركة طوفان الأقصى، وفي مبادرة جديدة التقى وفد منظمة روافد الثقافية بمحمد الحافي من العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بغداد ، للتأكيد على الدعم المتواصل شعبيا وثقافيا وفنيا لاهلنا في غزة والوقوف مع المقاومة الإسلامية في مواجهة الحق ضد الباطل.

وضم الوفد شباب المؤسسة ورئيس مركز روافد للدراسات والبحوث الدكتور خالد عبد الإله وقد أكد الوفد خلال  اللقاء، ان” الدعم الذي يقدمه العراقيون لاهلنا في غزة هو واجب شرعي واخلاقي وانساني، لافتا الى ان ” المثقفين العراقيين قد وقفوا مع اخوانهم الفلسطينيين منذ بداية طوفان الاقصى في معركة الحق التي كشفت زيف امريكا ومشاريعها المشبوهة لتدمير الشعوب اضافة لادواتها في المنطقة، موضحا ان رسالة الدم حجة على الجميع واظهرت كذب من يتاجرون بالقضية الفلسطينية وان صور القوة والثبات التي يظهرها الابطال في قطاع غزة تذكرنا بصمود كربلاء الذي رسخ قوة وصلابة وشرف المواجهة بعدما دخل على خطها الأطفال والشيوخ والنساء وهي ترفع الاطفال من تحت الأنقاض لتعيد صرخة بطلة كربلاء عليها السلام عندما صدحت بقولها الشهير: “إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى”.

واشار الوفد الى ان” المنظمة تستعد لاقامة العديد من المهرجانات الثقافية في بغداد كمساندة ثقافية عراقية للمقاومة الفلسطينية في معركة طوفان الأقصى التي مازالت مستمرة بفضل الصمود الأسطوري لأهالي غزة الأبطال”.

وفي الصدد، عبر الاخ محمد الحافي عن امتنانه لزيارة وفد منظمة روافد الثقافية، مشيرا الى ان العراقيين حاضرون على طول الخط بمساندة جبهة المقاومة في مواقف مشرفة كانت ولا زالت الداعم الحقيقي للمظلومين.

وأثنى الحافي على الجهود الكبيرة التي تقدمها الجمهورية الاسلامية في ايران وجبهات الإسناد في لبنان وسوريا والعراق واليمن لدعم المقاومة في غزة،على جميع المستويات حتى الوصول الى الهدف الذي تتطلع اليه جميع جبهات الاسناد، منوها بأن معركة طوفان الاقصى ستحقق اهدافها رغم تضليل العدو الذي صار يتآكل من الداخل.

وفي معرض حديثه عن قوة الدعم الذي حققته الجماهير الداعمة لـ”طوفان الأقصى” شدد الحافي على ضرورة استمرار الضغط من خلال المقاطعة الكبيرة للمنتجات الامريكية والغربية والدول الداعمة لها، لتكون احدى الوسائل التي تهدد اقتصاد الصهاينة.

وشدد الحافي خلال اللقاء، على أهمية الاستمرار بالاحتجاجات الشعبية الأسبوعية لتكون السند لجبهة المقاومة الإسلامية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وقطاع غزة، لافتا الى ان تكرار الاحتجاجات يذل العدو ويرفع سقف الرفض للسلوك الاجرامي الذي تنفذه الآلة الصهاينة العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.

واستدرك الحافي، بأن الجهود التي تقدمها المقاومة الإسلامية في العراق، في دعم ابناء فلسطين وغزة الذين يُعد صمودهم وصبرهم آية من آيات الله، محط فخر واعتزاز وتزيد من هزيمة العدو الصهيوني الذي لا يزال يتلقى الضربات الموجعة، وهم وعلى طول الخط كانت لهم المواقف المشرفة في دعم جبهة الحق بالكلمة والصرخة المدوية التي أظهرت هزائم الصهاينة داخليا وأضعفت جبهتهم المنكسرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى