المدينة تفكر بإحالته إلى نقطة لجذب السُّياح الوافدين

ماذا تعرف عن حمام القلعة الأثري في الموصل؟
ضمن الواجهة النهرية التي تقع قريبا من منطقة الميدان بالجانب الأيمن من الموصل، يطل حمام القلعة الذي بني عام 1744 ميلادي.
وتستعد مفتشية آثار نينوى ومنظمة اليونسكو لإعادة إعماره باعتباره أقدم حمامات الموصل الشاخصة في المدينة وستكون عملية إعماره ضمن المرحلة الثالثة من مشروع “إحياء روح الموصل”.
وسيتم تحويل الحمام إلى مطعم تراثي ليكون نقطة جذب سياحية للوافدين، وكانت ملكية الحمام تعود إلى عائلة الجليلي التي حكمت الموصل منذ بداية القرن الثامن عشر حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وكان منهم قادة في الجيش الإنكشاري العثماني، والمشروع الذي يجري التحضير له جزء من تطوير منطقة الواجهة النهرية في الموصل، وسيضم أيضا إنشاء “مول تراثي”، ضخم وسط المنطقة.
ويقول الباحث في مجال التراث فارس عبد الستار، إن “حمام القلعة واحد من المشاريع التي وقع عليها الاختيار لإعماره بعد عدة مشاورات، ولأنه أقدم حمام بقي شاخصاً بين عشرات الحمامات التي كانت تشتهر بها الموصل”.
ويتابع، ان “المشروع يأتي ضمن تطوير الواجهة النهرية، وطريقه يؤدي إلى منطقة حوش البيعة التي أعيد فيها إعمار كنيسة الطاهرة، وسوف يتوسط المكان “المول التراثي” الذي سيشيد ضمن الواجهة”.
ويضيف: “إن وظيفة الموقع سوف تتحول من حمام إلى مطعم تراثي، لأن فكرة استخدام الحمام التراثي لم تعد شائعة، وتوصلنا مع اليونسكو إلى أن يكون مطعماً لكن مع الحفاظ على روح المكان والتعامل معه كأنه حمام، وسيكون له دور بالتعريف إلى تأريخ المكان”.
ويعد حمام القلعة، الحمام التراثي الوحيد في أم الربيعين الذي بقي على هيأته، وكانت تعود ملكيته إلى عبدالقادر الجليلي أحد قادة الجيوش في العهد العثماني.
وتبلغ مساحة الحمام 1800 متر مربع، وكان خاصاً لعوائل بيت الجليلي، وكان يربطه نفق ببيوت الجليليين، وبعدها أصبح للعامة.



