بايدن ينسحب من السباق الرئاسي.. فهل تكون هاريس أول امرأة رئيسة لأمريكا؟

المراقب العراقي/ متابعة..
بعد أن أعلن الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية بايدن انسحابه من الانتخابات الرئاسية، تساءل مراقبون عن إمكانية فوز هاريس كأول امرأة رئيسة لواشنطن.
بايدن الذي من غير المعلوم ما إذا كان قادراً على كتابة سطور منشور انسحابه، لم يخف رغبته في البقاء، لكنه علل تنحيه بالمصلحة الحزبية والوطنية، مضيفاً أنه سيركز على أداء مهامه الرئاسية خلال ما تبقى من ولايته، لكنه لم يغفل تزكية نائبته كامالا هاريس لتخلفه في سباق الرئاسة، لتكون أول امرأة من الأقليات تترشح على رأس قائمة حزب كبير في تأريخ البلاد.
هاريس؛ وفي أول تصريح لها بعد طرح اسمها كمرشحة للحزب، صبت اهتمامها على توحيد الحزب والشعب بهدف هزيمة منافسها ترامب، هدف يحمل في طياته أهدافا، في مقدمتها جمع التأييد الشعبي والحزبي الذي خسره بايدن حتى الآن، ولملمة ما يمكن من أصوات الناخبين، مؤكدة أن حملتها ستنطلق قريباً، داعية الشعب للتبرع لحملتها.
وأكدت مصادر عدة ان مسؤولي حملة هاريس وحلفاءها بدأوا إجراء الاتصالات لضمان ترشيحها قبل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في أغسطس المقبل، حملة حققت في يومها الأول أكبر عملية جمع تبرعات قرابة سبعة وأربعين مليون دولار، وسط تأييد من قبل رؤساء الحزب الديمقراطي في خمسين ولاية، دعم ربما لم يكن متوقعا من الحزب المنافس.



