اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

قرار الانسحاب من مواجهة دهوك يحرم الزوراء من المشاركة الخارجية

بين طلب الإدارة المنحلة ورفض اتحاد الكرة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثار قرار الإدارة المنحلة لنادي الزوراء بالانسحاب من مواجهة دهوك في مباراة “البلاي أوف”، استغراب الشارع الرياضي، كونه حرم الزوراء من استحقاقه في المشاركة بالبطولات الخارجية خلال الموسم المقبل، خاصة وان الفريق هو الأقرب لحسم المواجهة، لأنه أفضل من دهوك، وسبق ان تغلّب عليه في منافسات دوري نجوم العراق.
وطالبت الإدارة المنحلة اتحاد الكرة بإعفاء الزوراء من خوض هذه المواجهة، كونه احتل المركز الثالث في جدول الترتيب، وبالتالي ضمن المشاركة في البطولة العربية التي ألغيت، أو بطولة الأندية الخليجية التي استحدثت في الموسم القادم.
وتحدّث اللاعب الدولي السابق وعضو الهيأة المؤقتة لنادي الزوراء ليث حسين لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الإدارة السابقة للنادي تحدثت مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال وقدمت له طلباً بعدم خوض مواجهة دهوك الحاسمة، وعلى ضوء هذا الطلب، قررت عدم خوض المباراة”، مبيناً ان “الإدارة السابقة تذرعت بعدم علمها باللوائح مع العلم ان اتحاد الكرة وزّع لوائح الموسم المنصرم منذ بداية الموسم على جميع الأندية المشاركة”.
وأضاف: ان “الهيأة المؤقتة أكدت استعدادها لخوض المباراة، ولكنها طالبت اتحاد الكرة بتأجيل موعد المباراة، كون الكادر التدريبي منح اللاعبين راحة بالإضافة الى انتهاء عقود البعض منهم، ولكن الاتحاد رفض هذا الطلب لان المواعيد حددت منذ مدة طويلة”.
وبخصوص بقاء الكادر التدريبي لفريق الزوراء بقيادة المدرب عصام حمد مع الفريق، أوضح حسين: ان “اللجنة المؤقتة لم تجتمع حتى الآن بالكادر التدريبي، من أجل حسم بقائه مع الفريق من عدمه في الموسم المقبل”، موضحاً، ان الإدارة لم تفاوض أي مدرب سواءً السعودي سعد الشهري أو المدرب المحلي عصام حمد، وفي الفترة المقبلة ستجتمع الإدارة المؤقتة بعقد اجتماعات عدة، من أجل حسم الكثير من الأمور الخاصة بالنادي”.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم نفى وجود اتفاق بينه وبين إدارة الزوراء بعدم خوض مباراة “البلاي أوف” أمام دهوك.
وأوضح الاتحاد العراقي عبر بيان رسمي حصلت “المراقب العراقي” على نسخة منه، أنه تلقى طلبًا من إدارة الزوراء وبعض الأندية التي تلعب “البلاي أوف”، بإلغاء الآلية المعتمدة لخوض مباريات “البلاي أوف” وإجراء قرعة بين الفرقِ المشمولة بديلاً عنها، لتسمية ممثلي العراق للمشاركة في البطولات الخارجية.
وأشار الاتحاد إلى أن إجابته كانت برفض الطلب والمقترح المقدم؛ لمخالفته للائحة المسابقات التي تم اعتمادها، مضيفًا: “اننا أخطرنا إدارة الزوراء والأندية الأخرى بضرورة خوض المباريات وتجهيز فرقهم، من أجل تسمية ممثلي العراق في البطولات الخارجية”.
من جهتها، كشفت الإدارة المنحلة لنادي الزوراء عن سبب استمرار تواجدها برئاسة فلاح حسن في النادي، رغم قرار حلها وتشكيل هيأة مؤقتة من قبل اللجنة الأولمبية العراقية.
وأوضح عضو إدارة النادي عبد الكريم عبد الرزاق، أن “تواجدهم في إدارة النادي قانوني ولا تشوبه شائبة، رغم قرار الأولمبية بتشكيل لجنة مؤقتة”.
وأشار إلى ان “أنهم لجأوا لاستئناف قرار محكمة التسوية، ولهذا يحق لهم البقاء مدة 60 يوماً لمواصلة العمل الإداري، مؤكداً أنهم سيكسبون الاستئناف بنسبة كبيرة”.
وفي حال غبن حقهم من مركز التسوية العراقي، أكد عبد الرزاق، إنهم سيلجأون الى محكمة “كاس” الدولية، ووفقاً للمعطيات وآراء القانونيين، سيكسبون القضية لصالحهم بنسبة مئة بالمئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى