الاحتلال الصهيوني يغطي خسائره في غزة عبر عدوانه الغاشم على اليمن

المراقب العراقي/ متابعة..
نفذ الكيان الصهيوني عدوانا غاشما على بعض المناطق والمنشآت العسكرية اليمنية، بعد حصار دام لأشهر من قبل جماعة أنصار الله لجميع السفن والبضائع المتوجهة إلى موانئ الاحتلال، وأيضا سبق هذا العدوان تنفيذ عملية نوعية من قبل المقاومة اليمنية استطاعت من خلالها ضرب عمق الكيان الغاصب في تل أبيب.
الإجرام الصهيوني على الموانئ والمنشآت المدنية تسبب بسقوط عشرات الشهداء والجرحى من العاملين فيها، بالإضافة الى تعطلها وتوقف خدماتها للمجتمع، والذي يزيد من معاناة المواطنين المحاصرين منذ عشر سنوات، وكل هذا جاء للتغطية على الفشل الأمني الذي مني به جيش العدو الصهيوني خاصة بعد ان اخترقت المسيرة يافا أجواءه ونفذت مهمتها بنجاح في تل أبيب.
هذا وتتوالي الادانات اليمنية والإقليمية ازاء العدوان “الإسرائيلي” على منشآت مدنية في محافظة الحُديدة غربي اليمن، وندد المجلسُ السياسي الأعلى في اليمن بالاعتداء مؤكداً أنّ هذا العدوانَ لن يمرَ دونَ ردٍ مؤثر.
وجاءَ في بيانٍ للمجلس، أنّ الهدفَ الأساسَ من العدوان الصهيوني على الحديدة هو زيادةُ معاناةِ الشعب اليمني، وثنيُ اليمن عن موقفهِ المساند للشعب الفلسطيني، واصفاً ذلك بالوهم الذي لا يمكنُ تحقيقُه. مؤكدا أنّ العدوانَ الإسرائيلي سيكونُ دافعاً إضافياً للقوات المسلحة اليمنية للارتقاء على جميع المستويات.
بدورها استنكرت الخارجية الايرانية بأشد العبارات الهجوم “الإسرائيلي” محذرة من خطر تصاعد حدة التوتر وانتشار نار الحرب في المنطقة بسبب مغامرات كيان الاحتلال.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني إنّ العدوان “الإسرائيلي” يكشف عن الطبيعة العدوانية للكيان، مضيفا أن الشعب اليمني يدفع ثمن دعمه المُشرِّف لأهل غزة، وحمّل كنعاني الكيان وداعميه المسؤولية المباشرة عن العواقب الخطيرة وغير المتوقعة لاستمرار الجرائم في غزة وكذلك الهجمات المتهورة على اليمن.
وفي بيان، أدانتْ حماس العدوانَ “الإسرائيلي” على منشآتِ النفطِ والكهرباء والميناء في الحديدة، واعتَبرتْ العدوانَ الإسرائيلي محاولةً يائسة لثنيِ قوى المقاومة عن أداءِ واجبِها تُجاهَ القدس. من جهتِها أدانتْ حركةُ الجهاد الإسلامي الضرباتِ الإسرائيلية لليمن، وقالتْ إنّ الكيانَ المجرم يشكلُ خطراً على الأمتين العربيةِ والإسلامية.
هذا وأكدَ حزبُ الله الوقوفَ الى جانبِ الشعبِ اليمني في الدفاع عن نفسهِ وسيادتهِ وموقفهِ البطولي والتأريخي إلى جانبِ فلسطين وشعبِها ومقاومتِها.
وأعربَ حزبُ الله عن ثقتهِ الكاملة بما تمتلكُهُ القيادةُ اليمنية من شجاعةٍ وقوةٍ قادرة على اتخاذِ الخطواتِ المناسبة والضرورية لردعِ الكيانِ الإسرائيلي وحلفائهِ الإقليميين والدوليين.
ورأى الحزبُ في الاعتداء “الإسرائيلي” إيذاناً بمرحلةٍ جديدةٍ وخطيرة من المواجهة على مستوى المنطقة برمتِها.
هذا ونقلت صحيفة معاريف “الإسرائيلية” عن الرئيس التنفيذي لميناء إيلات غدعون غولبر قوله إن “العمل في الميناء توقف كليا لعجز السفن عن الوصول إليه بسبب هجمات جماعة أنصار الله في البحر الأحمر”.
وأردف قائلا “اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني 2023 تم إغلاق الميناء بسبب الأزمة المستمرة في البحر الأحمر، وانتقلت نشاطاته إلى ميناءَي أسدود وحيفا، كما تم تسريح عدد كبير من العمال”.
وأكد غولبر أن حجم خسائر الميناء بلغ 50 مليون شيكل، أي قرابة 14 مليون دولار، قابلة للزيادة إذا لم تتخذ “إسرائيل” إجراءات مع حلفائها لوقف الهجمات.



