اخر الأخبارثقافية

ماذا يقولُ الطف ؟

صادق الدراجي

وقد فرَّ الموتُ من بين يديه

صاح به انتظر

وخذني إليكَ

كي تموت 

وأبقى بعدك حيا.

أُعيدها إلى خطوتها الأولى

ونبدأُ معاً

بقراءةٍ جديدة

سنقرأُ عن قربٍ

ماذا يقولُ الطف ؟.

هطل الجرحُ مطراً

وفاضتْ يداهُ

كانَ النشيدُ حرا مثل يديه

وكانَ السيفُ يجرب نصراً لن يزول

والسهامُ التي تمر عليه

لا تغادره  تقبل القلب

والحنجرة.

هذه زينبُ

والاطفالُ دمعُ على النهر

يقرأُ له تفاصيل الفاجعة

والشمسُ هناك تقفُ

عند الجسد

وتدخلُ في نوبةٍ

من الحزن الشديد

وتسألُ : من قتلَ السماء

في هذه اللحظة الواجمة ؟.

عن العباس عندما حدثه الماء

قال للماء :  اُوصيكَ بالحسين

وأشارَ إلى (السماء ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى