اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“الدفاع” تمنع الخريجين المدنيين من التقديم على الدورة التأهيلية 88

جعلته حصراً على منتسبيها
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
لم يستطع الخريج محمد سالم التقديم على الدورة التأهيلية 88 للكلية العسكرية لكون وزير الدفاع ثابت العباسي أصدر امرا بإعطاء الفرصة للخريجين العسكريين الموجودين لدى وزارته ومنع الخريجين المدنيين من التقديم على دورات الكلية وهو ما يجعل الطريق شبه مسدود في الحصول على وظيفة سواء مدنية او عسكرية، مبينا ان هذه الحالة تلحق ضررا كبيرا بالخريجين المدنيين الراغبين بخدمة الوطن عبر التطوع في صفوف الجيش العراقي.
هناك العديد من المتضررين من هذا القرار ومنهم الخريج سجاد خالد الذي قال: ان “وزارة الدفاع سمحت للخريجين العسكريين الموجودين لديها بالدخول الى الدورة التأهيلية 88 ، بينما منعت المدنيين الراغبين في التطوع علما أن هذا الوضع لم يكن موجودا في الدورات السابقة فقد كان الخريجون المدنيون هم النسبة الاعلى في التقديم من نظرائهم المتطوعين كجنود وهو ما يجعل الخريج المدني يعيش في دوامة اليأس ، لافتا الى ان” قرار وزارة الدفاع بحاجة الى مراجعة حيث ان الخريجين المدنيين ومع كل عام تتقلص فرص حصولهم على وظيفة مدنية ولكن إنْ تم التعامل مع هذا الموضوع بإنصاف من خلال السماح للمدنيين بالتقديم سيكون الامر مقبولا من الجميع فالمهم هو منح الفرصة وليس منعها “.

مصدر في وزارة الدفاع اكد أن قرار الوزير بقبول الخريجين الموجودين ضمن ملاكات الوزارة قد اتخذه بعد مشاورة مع هيأة الرأي لكون اكثر الذين سينضمون الدورات المقبلة هم من الخريجين الذين قبلوا في المدة التي تولى فيها وزير الدفاع منصبه، مرجحا وجود العديد من هؤلاء الخريجين من اقرباء الوزير والحاشية المقربة منه والموجودة ضمن ملاكات الوزارة، مشيرا الى أن” القرار هو لضمان حصول هؤلاء الاقارب على اماكن في الكلية العسكرية دون وجود منافسة من الخريجين المدنيين”.
مصدر آخر في وزارة الدفاع رجح ان يكون اختيار العسكريين الموجودين في الوزارة للتقديم على الكلية العسكرية قد جاء لكون هؤلاء لديهم رواتب يتقاضونها ولذلك من السهل تحويلهم من جنود الى ضباط بعد تخرجهم وهذا الموضوع يبدو هو الاقرب الى الواقع لأن الامر في هذه الحالة يكون أسهل لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى