اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

القوات الأمنية تداهم “عش الدبابير” في ديالى وتصطاد عناصره

بعد نشاط خلايا داعش النائمة
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
بين فترة وأخرى، تحاول عصابات داعش الإجرامية، تنفيذ عمليات متفرقة في ديالى أو صلاح الدين ونينوى وبعض المناطق الغربية، وتعمل من خلال ذلك على بث رسائل وجودية، إلا انها غالبا ما تفشل بسبب الصمود والشجاعة غير المتناهية التي تظهرها قواتنا الأمنية والحشد الشعبي الذي بات يمتلك خبرة واسعة في مجال محاربة هذه الجماعات الإرهابية، اكتسبها من خلال معارك التحرير والنصر الكبير الذي تحقق عام 2017.
ونفذت عصابات داعش عملية إرهابية في محافظة ديالى، يوم أمس السبت، ودخلت في اشتباكات مسلحة مع القوات الأمنية التي تمكنت من اصطياد عدد كبير من هذه الزمر التكفيرية ودحرها بعد مطاردات تمكنت خلالها من العثور على مضافات تابعة للعصابات الاجرامية والسيطرة عليها بشكل كامل.
مصدر أمني قال في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “القوات الأمنية تمكنت من الحصول على معلومات مهمة عن وجود مضافات ومراكز رئيسة لعصابات داعش الإرهابية في منطقة العيط بمحافظة ديالى”.
وأضاف المصدر، ان “داعش أرادت مباغتة القوات الأمنية واشغالها بعيداً عن عشها الرئيسي في العيط، إلا انها لم تنجح بذلك خاصة وان القوات الأمنية دخلت بمواجهات شرسة مع هذه العصابات، وتمكنت من قتل العديد من عناصرها مقابل سقوط شهداء من عناصر الأمن”.
وتطلق القوات الأمنية بين فترة وأخرى، عمليات تطهير وتفتيش لملاحقة بقايا داعش الاجرامي الذي اتخذ من المناطق الوعرة والجبلية مقراً له للاختباء من القوات الأمنية، خاصة وانه فقد جميع الامتيازات التي كان يتمتع بها قبيل القضاء عليه في معركة التحرير الكبرى بجهود الحشد الشعبي ورجال الأمن، وعمد إلى العمل بشكل مجاميع مصغرة يحاول من خلالها، إرباك الوضع الأمني واستقطاب وجوه جديدة، إلا ان حيله لم تعد تنطلي على المواطنين في تلك المناطق خاصة بعدما ارتكبوه من مجازر بشعة ووحشية بحق المدنيين خلال سيطرتهم على مساحات واسعة من أرض العراق عام 2014.
وحول هذا الأمر، قال عضو مجلس النواب رفيق الصالحي في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “خلايا داعش النائمة أصبحت ميتة بجهود الحشد الشعبي والقوات الأمنية”.
وأضاف: ان “هذه العصابات تحاول ممارسة بعض الأفعال الغادرة التي لا تؤثر على الوضع الأمني الذي يشهد استقراراً جيداً بفضل الجهود المبذولة من جميع الجهات الأمنية”.
وأشار الصالحي الى ان “هذه الهجمات هي رسائل وجودية يريد داعش الاجرامي تصويرها وارسالها إلى العالم على أنه ما يزال موجوداً وأنه قادر على تنفيذ بعض العمليات، إلا ان القوات الأمنية والحشد الشعبي أفشلوا كل تلك المخططات”.
هذا وأعلنت قيادة عمليات ديالى، أمس السبت، عن استشهاد عدد من المقاتلين وإصابة آخرين خلال اشتباكات مع داعش الإرهابي ضمن بساتين العيط، فيما أشارت إلى أن قواتنا قتلت عدداً من الإرهابيين وإصابة آخرين في بساتين العيط، وتعمل على تمشيط المنطقة بشكل دقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى