توجيهات بالضغط على المقرات الحزبية والتظاهرات تتحول الى أداة لإثارة الفوضى في مناطق الوسط والجنوب

المراقب العراقي / خاص
أدانت جهات سياسية وأحزاب ومواطنون قيام متظاهري التيار الصدري بالاعتداء على مقرات الأحزاب وغلقها واحراقها وتمزيق صور الرموز الدينية والشهداء, وهذا الأمر أثار مكونات التحالف الوطني الذي اغلقت أكثر مقراته مما جعل سكرتاريته تدعو الى عقد اجتماع طارئ ودعوة التيار الصدري الى منع اتباعه من اثارة الفوضى في الشارع العراقي والذي سيؤثر على الجهد العسكري خاصة ونحن نخوض معركة تحرير الفلوجة مما سيؤثر على الحالة المعنوية للمقاتلين الذين يدافعون عن وطنهم , فعند سماعهم لهذه الاخبار فأن المعركة ستتأثر سلباً وقد نضطر الى سحب قوات أمنية من المعركة مما يؤثر على سيرها . فيما أكد مختصون في الشأن السياسي انه على رئيس الوزراء ان يكون حاسماً في الرد على الاعتداءات والفوضى التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات , وان يكون الفعل قوياً ضد من يعتدي على رموزنا الدينية , فيما طالب السيد مقتدى الصدر، أتباعه من المتظاهرين بضرورة إبعاد التظاهرات عن محافظة النجف الأشرف احتراماً لقدسيتها. فيما نفت النائبة عن كتلة الأحرار زينب الطائي وجود انشقاق داخل كتلتها سواء في البرلمان أو مجالس المحافظات وان ما نشر مؤخرا في وسائل الاعلام تعد أخباراً مفبركة ولا صحة لها.المختص في الشأن السياسي وائل الركابي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): ما قام به بعض المندسين في مهاجمة مقرات الاحزاب وتمزيق صور الرموز الدينية عمل مرفوض وهو يتزامن مع معركة تحرير الفلوجة فهذا العمل يخدم المشروع الامريكي الوهابي الذي يدعو لاقتتال شيعي – شيعي. وتابع الركابي: الرد يجب ان يكون حازما بحق الذين يحاولون اشعال نيران الفتنة الطائفية, وان يكون رد الحكومة واضحا وعلنيا وعدم مجاملة جهة ما , بسبب ما يجري في الشارع العراقي.من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): يجب ان نجيب على تساؤلات مهمة بشأن هذا الموضوع وهو من هي هذه الجهة التي احرقت مقرات الاحزاب وصور الشهداء , فإذا كانت هذه الجهة مشاركة في العملية السياسية فيجب محاسبتها في مجلس النواب , أما اذا كانت غير ذلك فيجب ان تحاكم وتحاسب وضرورة معرفة من يقف وراء هذه العملية خاصة ونحن نخوض حرباً ضد عصابات داعش وانجزنا الكثير من تحرير الفلوجة . وتابع: ما يحدث في الداخل من هجمات على مقار الأحزاب وحرق صور الرموز الدينية والشهداء ستؤثر سلباً على معنويات المقاتل , وفي حال استفحال هذه المشكلة فستضطر الحكومة الى سحب قوات من جبهة القتال من أجل السيطرة على الاوضاع الداخلية.الى ذلك يقول المختص في الشأن السياسي محمد علي: رسالة السيد مقتدى الصدر لاتباعه بضرورة تجنب محافظة النجف من أعمال استهداف المقار الحزبية يعد ذلك دليلاً على ان الفاعلين هم من اتباع السيد مقتدى الصدر لذلك يجب ايقاف هذه الأعمال .من جهتها دعت سكرتارية التحالف الوطني ، الزعامات الى جلسة طارئة لبحث التطورات الأخيرة بشأن اغلاق مكاتب الأحزاب السياسية في العديد من مناطق البلاد. وقال مصدر في التحالف الوطني: “القيادات في التحالف ترى ان الحال الذي وصل اليه البلد اصبح في غاية الخطورة، لان الاحتجاجات الشعبية لم تكن على هذا النحو في السابق.الى ذلك قالت النائبة عن الكتلة زينب الطائي في حديث صحفي: “البيان الذي نشر على بعض المواقع الالكترونية وصفحات الفيسبوك بشأن مجموعة تسمي نفسها “أحرار الصدر” مفبرك ولا أساس له من الصحة”، مؤكدة عدم وجود اي انشقاقات في الكتلة على صعيد البرلمان ومجالس المحافظات. وأضافت الطائي: “تلك المحاولات تهدف إلى اضعاف القواعد الجماهيرية والشعبية التي يتمتع بها التيار الصدري”.




