عوائل سبايكر تحيي السنوية الثانية في مسرح الجريمة

أحيت عوائل ضحايا جريمة سبايكر السنوية الثانية لمقتل ابنائهم على يد الزمر البعثية والتكفيرية على ضفاف نهر دجلة, مسرح الجريمة التي ارتكبتها التنظيمات الدموية في قصور الطاغية بمدينة تكريت قبل تطهيرها على يد القوات الأمنية, وهي من أبشع الجرائم التي ارتكبتها العصابات الدموية التي ساندتها بعض العشائر في صلاح الدين, عندما قامت بتصفية أكثر من (1700) شاب بعد ساعات على اعتقالهم, ولاقت جريمة سبايكر صدى واسعاً في العالم لديمومتها وبشاعتها, وشهد مكان الحادثة زيارات متكررة من قبل فنانين عرب وناشطين بحقوق الانسان, إلا ان بعض الساسة الداعشيين الى الان يعترض على تسمية الابادة التي ارتكبتها تلك التنظيمات (بالجريمة) وهم بذلك يعلنون تأييدهم بشكل صريح لكل الجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية من قبل التنظيمات الدموية.




