اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الاحتلال يجبر أهالي غزة على النزوح ويواصل إجرامه ضد المدنيين

مع استمرار عمليات المقاومة

المراقب العراقي/ متابعة..

طالب جيش الاحتلال الصهيوني، سكان مدينة غزة، بإخلاء مناطقهم والتوجه نحو مناطق الوسط، في حين أعلنت المقاومة الفلسطينية عن تنفيذ عدد من العمليات ضد جيش العدو وتكبيده خسائر بالأرواح والمعدات.

وقال جيش الاحتلال بمنشورات ورقية ألقتها الطائرات “الإسرائيلية” على مناطق مختلفة من غزة، “إلى كل الموجودين في مدينة غزة، الممرات الآمنة تمكنكم من المرور بسرعة وبدون تفتيش من مدينة غزة إلى المآوي في دير البلح والزوايدة”.

وتابع: “نعلمكم أن شارعي طارق بن زياد وعمر المختار ممران آمنان للعبور غربا إلى شارع الرشيد (البحر) ومن هناك جنوبا”، مضيفا: أن “شارعي الوحدة وخليل الوزير يعتبران ممرين آمنين للعبور شرقا إلى حي الزيتون ودوار المدينة، ومن هناك إلى شارع صلاح الدين جنوبا”، وهدد بأن مدينة غزة “ستبقى منطقة قتال خطيرة”.

ورغم ادعائه أنها مناطق آمنة، يواصل جيش الاحتلال استهداف مناطق بدير البلح والزوايدة، مما يسفر عن استشهاد وجرح فلسطينيين.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 14 فلسطينيا إثر غارات “إسرائيلية” على مناطق عدة وسط وجنوبي قطاع غزة.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن 8 فلسطينيين بينهم 6 أطفال استشهدوا في مخيم النصيرات، بينما أصيب 10 آخرون بينهم نساء في قصف “إسرائيلي” استهدف منازل بمخيم النصيرات وسط غزة.

كما استهدفت طائرات الاحتلال محالاً تجارية، ونسفت مباني سكنية في منطقة المغراقة بالمحافظة الوسطى في القطاع.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، جراء قصف “إسرائيلي” استهدف منزلا في بلدة بني سهيلا شرقي المدينة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: “ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروّعة غرب مخيم النصيرات راح ضحيتها 17 شهيدا من عائلة أبو فريح بينهم 14 طفلا وامرأة”.

كما قصفت قوات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في مدرسة العودة ببلدة عبسان شرق مدينة خان يونس، وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع، إن عدد شهداء المجزرة بحق النازحين، ارتفع إلى قرابة 30 شهيداً وعشرات المصابين.

وفي آخر تطورات المقاومة الفلسطينية للاحتلال، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي من وحدة ماجلان، وإصابة 11 آخرين، خلال معارك وسط قطاع غزة.

وكانت فصائل المقاومة في غزة أعلنت أمس، عن مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين في استهداف آليات وقوات تحصنت داخل منازل بمناطق مختلفة من محاور التوغل.

وقالت المقاومة في بيان، إن مقاتليها تمكنوا من استهداف قوة صهيونية متحصنة داخل أحد المنازل بقذيفة “تي بي جي” (TBG) بمحيط منطقة الصناعة في حي تل الهوى بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة أفرادها.

وأضافت في بيان ثانٍ، أن عناصرها “قنصوا جنديا صهيونيا وأصابوه بشكل مباشر” في منطقة الصناعة بمدينة غزة.

وفي حي الشجاعية شرقي غزة، قالت المقاومة في بيان آخر، إن مقاتليها استهدفوا قوة تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفتي “تاندوم” في محيط مسجد الهواشي.

من جانبها، بينت إنها قصفت “بوابل من قذائف الهاون” آليات وجنوداً صهاينة في محيط منطقة الصناعة بمدينة غزة.

وتابعت في بيانها، أن مقاتليها دمروا آلية عسكرية “إسرائيلية” بعبوة أرضية من نوع “ثاقب-برميلية” في محور التقدم بحي تل الهوى بالمدينة.

وعلى وفق الأرقام المعلنة للجيش الصهيوني، فقد قُتل منذ بداية الحرب أكثر من 680 ضابطا وجنديا، بينهم 324 منذ بداية الاجتياح البري للقطاع في 27 من الشهر نفسه.

وبحسب المعطيات ذاتها، والمنشورة على الموقع الرسمي للجيش، أصيب منذ بداية الحرب 4114 ضابطا وجنديا، 2097 منهم منذ بداية الاجتياح البري.

ومنذ 7 تشرين الأول 2023، تشن “إسرائيل” بدعم أمريكي، عدواناً على قطاع غزة خلف أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى