اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

متطوعون يوفرون أجور عمليات لعلاج الفقراء في الخارج

ينجزون أعمالاً تحتاج الى جهود دولة
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
لم يكن المواطن أحمد علي يحلم بالحصول على علاج خارج العراق، لإجراء عمليته التي لا يوجد لها حل إلا في الخارج، بحسب رأي الأطباء المشرفين على معالجته، والذين نصحوه بالسفر الى الهند، لكنه لم يتمكن من توفير المال اللازم، إلا بعد الاتصال الذي تلقاه من جمعية خيرية “فردية” جمع أفرادها الأموال من المواطنين الراغبين بالتبرع بالمال، من أجل مساعدته على اتمام العلاج، وقد تحقق ذلك بسرعة أكبر مما تصور، نتيجة عمل جاد من قبل هذه الثلة المتطوعة.
الكثيرون من الناس الذين يحتاجون الى العلاج في خارج العراق ويتنظرون فرصة لتحقيق ذلك، لكن عدم توفر الأموال هو من يمنعهم من تحقيق هذا الهدف ومنهم المواطن نبيل حسين الذي قال: “منذ مدة وأنا أسعى الى توفير أموال العلاج ولم استطع الى ذلك سبيلا، لكن وبمساعدة موقع الفيسبوك تم التعرّف على منظمة إنسانية والتواصل معها وقد وجدت انها جادة في مساعدتي وقد جاءتني الى البيت، بعد ان عرف المسؤولون عنها مرضي وتفاصيله من خلال ارسال الأشعة والسونار والفحوصات الأخرى لهم عبر الواتساب”، مبينا ان “وضعه الصحي الآن مستقر بعد اجرائه العملية التي تحتاج الى “جهود دولة”، كما يقال والسبب هو ان الأموال التي صرفت على العملية والسفر والمصاريف الأخرى كبيرة، وليس باستطاعة الكثيرين توفيرها بسهولة”.
أحد المتبرعين هو الحاج ماجد حسن الذي يقول: ان “هناك العديد من المنظمات التي تهتم بعلاج الناس ولنا معهم تواصل حقيقي، من أجل اغاثتهم لان الكثير من الأمراض ليس لها علاج في العراق، ويكون لزاماً على المريض وأسرته التفكير بالذهاب الى بلد آخر، من أجل الحصول على العلاج وهذه الحالة تستلزم توفير مبلغ مالي كبير، ومن خلال هذه المنظمات يمكن جمع المبلغ المطلوب من تبرعات التجار والرغبين بفعل الخير من الميسورين الذين يبغون الحصول على مرضاة الله، وهذه الحالة حدثت لمرات عدة وتم جمع المبالغ المطلوبة وتسهيل تسفير المرضى الى الخارج للعلاج”.
السائرون في عمل الخير هناك الكثير منهم يعمل على التعريف بمنظمتهم عبر وسائل التواصل، وتراه يعمل على نشر الحالات التي تستحق العلاج ويقومون بنشر الأرقام على صفحته الشخصية ومنهم المتطوع عامر المياحي الذي يستثمر علاقاته الكثيرة مع أهل الخير في انجاز معاملات العلاج خارج العراق عبر التوسط بينهم والسعي الى حل قضاياهم، وعن ذلك يقول، ان “العمل التطوعي كانت فيه فائدة للناس، فمن المؤكد انك ستجد من يعينك على انجاز ما تبتغيه من مساعدة للملهوفين الذين ينتظرون الحصول على المساعدة بأسرع وقت ممكن، سيما المرضى الراغبين في العلاج والتخلص من أوجاعهم التي لا يستطيعون تحملها وأرى ان واجبي هو مساعدتهم على أقصى ما استطيع، فالخير ثوابه أكبر عند الله سبحانه وتعالى”.
وهناك العديد من الشباب الذين أسسوا منظمات خيرية، لكن وبسبب قيام بعضها بعمليات النصب والاحتيال، نأى الكثير من المواطنين عن ابداء المساعدة للمحتاجين لها، لكونهم يتخوفون من هكذا حالات والتي يقول عنها المتبرع عادل هاشم، ان “هؤلاء موجودون لكنهم قلة والناس تعرف من هو الذي يعمل على مساعدة المحتاجين، لذلك يقومون بالتبرع لمجموعة شباب متطوعين وقادرين على اغاثة المستحقين في الوقت المناسب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى