غدا .. أبيض النوارس يواجه أزرق الصقور بنصف نهائي بطولة الكأس

في كلاسيكو من أجل التعويض..
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يلتقي فريقا الزوراء والجوية وجهاً لوجه، غدا الأحد، بنصف نهائي بطولة الكأس في مواجهة الكلاسيكو للمرة الثالثة هذا الموسم، بعد مواجهتي ذهاب واياب دوري نجوم العراق، ويسعى الفريقان للتعويض بعد اخفاقهما في تحقيق لقب دوري النجوم، حيث حقق نادي الشرطة اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
وفشل الجوية في الجولات الأخيرة من الدوري في المنافسة على لقب الدوري، حيث انهزم في ثلاث مباريات، أدت الى زيادة الفارق مع الشرطة المتصدر، فيما كانت صحوة الزوراء متأخرة، ولم تسعفه النتائج الجيدة في المرحلة الثانية من اللحاق بركب الصدارة، ووضعته في المركز الثالث بجدول الترتيب”.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “مواجهة الكلاسيكو بين الزوراء والجوية، لا تخضع لكل المعطيات التي تسبق المباراة، كونها مواجهة خاصة تجمع بين أكثر فريقين جماهيريين في العراق، بالإضافة الى كونهما من أكثر الفرق التي تتنافس على الألقاب في كرة القدم العراقية”، مبيناً ان “الفريقين يسعيان الى اثبات الذات، لان الفريقين خرجا بخفي حنين في دوري نجوم العراق، حيث احتل الجوية المركز الثاني، والزوراء جاء في المركز الثالث”.
وأضاف: ان “الزوراء يبدو الأقرب للفوز في مواجهة الغد، كونه الأكثر استقراراً من حيث الكادر التدريبي واللاعبين، والذي أتى بأكله وجعله يحصد نتائج جيدة جداً ومستوى رائعاً بقيادة الكابتن عصام حمد، فاحتل المركز الثالث”، مشيرا الى ان “الجوية هو الآخر من الممكن ان يحقق الانتصار في مباراة الغد، كونه يسعى بجدية لتعويض اخفاق الأمتار الأخيرة في منافسات دوري نجوم العراق، وهذا ما حدث في الموسم الماضي، عندما أخفق بالتتويج بلقب الدوري، ولكنه استطاع الفوز ببطولة الكأس”.
وتابع داود: ان “الجوية وعلى وفق ما قدّمه في انطلاقة الموسم، كان هو الأقرب لتحقيق جميع الألقاب هذا الموسم، ولكن الانتكاسة التي حدثت للفريق في المرحلة الثانية وخاصة بعد الخسارة بمواجهة الكلاسيكو أمام الزوراء، جعلته يتراجع للمركز الثاني”، منوهاً الى ان “الزوراء هو الآخر جاءت صحوته متأخرة بعد الكثير من النتائج السلبية في المرحلة الأولى وخسارته الأخيرة أمام نوروز أثرت على الفريق وجعلته يبتعد عن المنافسة على لقب دوري النجوم”.
من جانبه، أكد المدرب المساعد لفريق القوة الجوية صفوان عبد الغني، إن “المباراةَ أمام فريقِ الزوراء لها خصوصية أخرى، بعيداً عن مناسبتها، لأن الفريقين يعدان قطبي الكرة العراقيّة، لذلك نحن ندركُ تماماً أهميتها، ونأمل كثيراً رسمَ الفرحة على مُحيّا جماهيرنا، وترك انطباع مهم لديهم عن الفريق”.
وأشار عبد الغني إلى إن “مثلَ هكذا مباريات لا تحتاج إلى تحفيزٍ كبيرٍ للاعبين، لإدراكهم أهمية المباراة، لاسيما أن الجميع يعرف معنى أهمية الفوز والذهاب إلى نهائي الكأس”، مؤكداً إن “الجهازَ الفنيّ يعرف كثيراً كيف يتعامل في هكذا مبارياتٍ مع اللاعبين، لأن الإثارةَ العالية قد تلقي بظلالٍ سلبيةٍ على اللاعبين”.
وبيّن: إن “الفريقَ لا يشكو الغياباتَ، وجميع اللاعبين في أتم الجاهزيّة لتعويض ما فاتهم في الدوري، والخروج بلقبٍ جديد”.
من جهته، أوضح المدرب المساعد لفريق الزوراء حسين عبد الواحد، إن “المباراةَ لها طعمٌ خاصٌ، ولا تقبل القسمةَ على اثنين، رغم أننا نواجهُ فريقا كبيرا ومحترما”.
وأضاف: إن “الفريقَ فقدَ المنافسة، لذلك نبحثُ عن بطولةٍ نختتم بها الموسم”، مبيناً: “نعول على هذه البطولةِ كثيرا، ولا سيما أننا نعيش ازدهاراً من ناحية النتائج، جاء عبر جهد جماعي وسرعة استجابة اللاعبين، لان المرحلة الثانية اختلفَ فيها أداء الفريق”.



