اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“الغش” يدخل التجارة الإلكترونية عبر بوابة التواصل الاجتماعي

الانبهار بالإعلانات يوقع الضحايا في الفخ
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ، سيما فيسبوك وإنستغرام خلال المدة الاخيرة التي أعقبت ازمة كورونا، امكنة بديلة للتجارة والمستهلكين على حد سواء، لكن الشيء الذي يعكر صفو هذه التجارة هو قيام بعض التجار برفض تسليم المنتج للمستهلك وفتحه قبل إتمام عملية الدفع، ما يجعل الشك مساورا للمشتري بشأن كون هذه السلعة آتية من عصابات الغش التي دخلت الى وسائل التواصل الاجتماعي عبر بوابة التجارة الالكترونية .
من الراغبين بالشراء عبر الانترنت المواطن علي هادي الذي يقول ان التجارة الإلكترونية خلال المدة الاخيرة جعلت من التسوق تجربة مريحة توفر الوقت والجهد بالنسبة للمواطن الذي ليس عليه سوى الاتصال بجهة البيع من هاتفه النقال ليجد ما طلبه بين يديه خلال وقت قصير”، مبينا ان “التسوق الإلكتروني قد أصبح أكثر رواجًا في فترة كورونا.
لكن الغش في السلع مازال موجودا ويلعب الانبهار بالاعلانات سببا رئيسا للوقوع بفخ الشركات العاملة في هذا المجال حيث يتم عرض سلع في الاعلانات وايصال غيرها الى المشتري بل ان الأكثر من ذلك، أضحت وسائل التواصل الاجتماعي في جانب واسع منها “منصّات” للتسوّق الافتراضي، بعيدًا عن المواقع الكبرى، فأصبح كلّ شخص قادرًا على فتح صفحته الخاصة، و”إغراء” الجمهور بالتسوّق من خلالها وهو ما يشكل خطرا على المشتري الذي يقع ضحية هؤلاء المخادعين”.
الشيء الذي لابد من التنبيه عليه هو ان التسوّق عبر الإنترنت سيف ذو حدين حيث يقع الكثير من المتسوقين ضحية الاحتيال والغش، إذ يُحكى كثيرًا عن شكاوى من أناس لم تصلهم طلبيّاتهم، أو أنها وصلت “غير مطابقة للمواصفات” الواردة في الإعلان وهذا ما حدث للمواطن عبدالله كريم الذي يقول ان ” بعض البائعين الذي يعرضون بضائعهم عبر الانترنت ونتيجة لغشهم يجعلون التسوّق عبر الإنترنت سيفا ذا حدين حيث يفكر الكثير من المتسوقين قبل الشراء ألف مرة من اجل عدم الوقوع ضحية الاحتيال والغش لذلك يؤكدون وانا منهم على ضرورة التسوق من صفحات موثوقة ومعروفة وذات سمعة جيدة في السوق، وفي هذا الاطار يجب الانتباه لتأريخ الصفحة ومتابعيها الحقيقيين وتقييمهم لها ومدى تفاعلهم مع العروض التي تقدّمها، حيث يتفاجأ البعض بعد شراء منتج سيئ من صفحة معينة باختفاء هذه الصفحة وهذا يحدث كثيرا في هذا المجال” .
وجود عصابات الـ56 في وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من خوف المشتري عند عملية الشراء لذلك عند التسوق الإلكتروني يفضل اختيار متجر يتيح الشراء الإلكتروني لكنه موجود على أرض الواقع أيضًا، ففي هذه الحالة بحسب المواطن عادل منصور، تقل احتمالات الوقوع في حبائل الشركات التي تكون في بعضها وهمية او مجرد شخص لديه بضائع اُوكلت اليه عملية البيع عن طريق التصريف، وفي هذه الحالة قد تكون بضاعتهم منتهية او قريبة من انتهاء الصلاحية ويجب الابتعاد عنها وعدم الشراء بهذه الطريقة غير المضمونة” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى