اخر الأخبارالاخيرة

العراقيون يستذكرون شجاعة “أمية آل جبارة” في ذكراها السنوية

تمرُّ الذكرى السنوية لأسطورة النساء، أمية آل جبارة التي قاتلت فلول الشر والظلام “داعش” وقدمت دماءها، قرباناً من أجل الوطن والمقدسات.

وأحيا أهالي قضاء العلم، الذكرى العاشرة لرحيل أمية آل جبارة، وهي امرأة نادرة شاركت بشجاعة في الدفاع عن منطقتها، واستشهدت متأثرة بالجراح البالغة على ساتر المواجهة مع داعش، وتذكّر الحاضرون خلال حفل التأبين كيف جمعت مكبرات الصوت في سيارتها وظلت تتنقل لتحث الرجال على حمل السلاح والدفاع عن مدينتهم.

ويقول عمر آل جبارة نجل الشهيدة: “والدتي من مواليد قضاء العلم 1974، وهي من عائلة الحاج ناجي حسن آل جبارة المعروفة بتضحياتها في سبيل الوطن ولديها 14 شقيقاً، وطالما تعرضت العائلة لتهديدات داعش”.

ويضيف: “عائلة آل جبارة شاركت في معارك كثيرة ضد داعش، وأمية آل جبارة كانت تجيد استخدام أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وهي أول امرأة من ناحية العلم تقود السيارة في منطقة عشائرية، وأول امرأة تمنح هوية “شيخ” رسمية، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، وخريجة كلية الحقوق.

ويؤكد جاسم آل جبارة، وهو شقيق الشهيدة: “شقيقتي كانت مستشارة المحافظ لشؤون المرأة، ولها نشاطات عديدة في منظمات المجتمع المدني، وتصدّت لعصابات داعش على مدار 14 يوماً وهي فترة الحصار التي فرضها داعش على قضاء العلم، وسقطت على أحد سواتر المواجهة برصاصة قناص كان يختبئ في أحد البساتين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى