الإستحمار في التعامل مع مواقع التواصل
في الوقت الذي ينشغل فيه «قادة الراي العام» بقطع الطريق, امام فضائيات الفتنة وساسة الدواعش, عبر اظهار الجانب الانساني لفصائل الحشد الشعبي وتعاملهم المنضبط في المعركة بالحفاظ على سلامة المدنيين العزل, يظهر لنا بعض المستحمرين الذين ينشرون مقاطع مصورة للتسويق لانفسهم, لتكون موادهم الاعلامية التي يبثونها عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي مادة دسمة الى الفضائيات الداعشية ووسائل الاعلام الدموية..
نرجو من اصحاب العقول الناضجة, ان يقطعوا الطريق امام «الاستحمار في التعامل مع مواقع التواصل», وان لايسمحوا لهم بنشر بعض التصريحات غير المنضبطة, او نشر شهداء الحشد الشعبي عبر مواقع التواصل, حتى يستخدمهم الاعلام الداعشي في الترويج لانتصاره المكذوب..والتثقيف عبر اظهار الجانب الانساني فقط.
Salam Alzobaidy



