نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني :سنخوض المواجهة مع أمريكا اذا تطلب الامر

أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية، العميد “حسين سلامي” اننا مستعدون لخوض اكبر المواجهات في اوسع الميادين مع ضمان نجاح العالم الاسلامي, واشار نائب القائد العام للحرس الثوري، الى اننا اليوم في عصر تحاك فيه اكثر المؤامرات تعقيدا وقال، اننا نشهد في المرحلة الراهنة زوال حضارة مهترئة وبزوع حضارة جديدة, واضاف، ان حضارة الغرب اليوم بانتهاجها الليبرالية لم تعد للبشرية سوى بنهب الثروات المادية والمعنوية للشعوب المظلومة واثارة الحروب الكبرى وتكديس الترسانات النووية وتشريد الشعوب البريئة ونشر الاستبداد والقضاء على الحرية، هي اليوم في طريق الانهيار والى جانبها اخذت حضارة تبزغ تحمل رسالة الحرية والعدالة والكرامة واحياء القيم الانسانية والاستقلال الحقيقي واحترام هوية البشر والسلام والصداقة والاستقرار والامن والتقدم للعالم كله، هذه الحضارة هي الحضارة الاسلامية, وتابع قائلا, ان حضارة الغرب لم تعد للعالم الاسلامي سوى بتقسيم الامة الاسلامية وتحويلها الى حكومات ضعيفة ليصبح من السهل فرض الهيمنة السياسية عليها ونهبها دولها اقتصاديا وفرض الانحطاط الثقافي عليها وحينما ننظر للعالم الاسلامي نرى جنود الاستكبار المرتزقة كيف يشردون النساء والأطفال في البلاد الاسلامية واشار الى ان المستعمرين الاميركيين والبريطانيين اثاروا الحروب في الكثير من مناطق العالم واضاف، ان هذه الحضارة المهترئة آيلة الى الزوال وقد فرض الاسلام سيادته وتم زرع بذور الوعي في قلوب واذهان المسلمين في العالم وتمكنت الثورة الاسلامية ان تغير موازين القوى العسكرية لمصلحة المسلمين, وفي السياق ذاته, أكد رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني ان ايران لبت نداء استغاثة ومظلومية شعوب المنطقة عندما كانت بغداد ودمشق مهددتين بالسقوط على يد الجماعات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة وامثالهما, رئيس الجمهورية الايراني الذي يزور محافظة آذربايجان الغربية قال في خطاب له امام اهالي مدينة مهاباد “يجب ان نقارن بين امننا وامن جيراننا” ثم تساءل قائلا “انا اسأل هل امن الشعب الكردي في إيران اكثر ام امن الشعب الكردي في العراق، ام الامن لدى اكراد في سوريا وتركيا؟” فقال روحاني “لتحيَ الجمهورية الإسلامية التي لا تتعامل مع شعبها بناء على الانتماء المذهبي والقومي” وفي سياق متصل اشار روحاني الى ان الحكومة الإيرانية ترى من واجبها العمل على بناء علاقات ودية وبناءة مع جميع الدول التي لا تعادي الجمهورية الإسلامية الإيرانية واشار روحاني نحن في هذه الحكومة نعتقد انه في عالم اليوم ليس بوسع اي دولة الوصول الى النمو والتطور إلا في حال كانت لديها علاقات ودية وبناءة مع العالم وبالاخص مع جيرانها, واكد, جميعنا نستطيع في ظل الوحدة والاتحاد ان نصل الى الرقي والتقدم، يجب ان تكون لنا منافسة شريفة وعلاقات ودية وحميمة وفي نفس الحال بناءة جدا وحول فرص تنمية محافظة آذربايجان الغربية التي يزورها حاليا قال روحاني, ان محافظة آذربايجان الغربية جارة لثلاث دول وهي العراق وتركيا وجمهورية أذربيجان وتعدّ هذه فرصة كبيرة لأهالي هذه المحافظة وحول امكانية تعاون الشعب الإيراني مع سائر شعوب المنطقه واكد روحاني, إذا ما استطعنا ان نبني علاقات بناءة مع العراق وتركيا وأذربيجان ودول المنطقة الاخرى ، عندها يمكن ان لا نقلق من اجل توفير فرص العمل للشباب المتعلمين, وامن البلاد.




