كتاب جديد عن “حماس” بوصفها حركة تحرر وطنية

صدر عن “مؤسسة الدراسات الفلسطينية” كتاب “حماس.. صعود المقاومة الفلسطينية ومحاولات الاحتواء” للباحث طارق بقعوني، بستة فصول والذي فيه، عودة إلى تاريخ تأسيس “حركة المقاومة الإسلامية”، منذ أكثر من ثلاثين عاماً، واستراتيجيتها بوصفها حركة تحرر وطنية، ويستند المؤلّف إلى تحليل الخطاب بتناول مجموعة واسعة من الأدبيات المختلفة.
ويستند المؤلّف إلى تحليل الخطاب بتناول مجموعة واسعة من الأدبيات المختلفة، منها أرشيف خطابات شفهية وبصرية ومكتوبة نشرتها “حماس” بين عامَي 1987 و2017، وكذلك البيانات الصادرة عن الحركة وحركات التحرّر الفلسطينية، ومنشورات إخبارية حولها، وتصريحات أدلى بها أعضاء “حماس”، وعدد من منشوراتها الإلكترونية.
يتضمّن الكتاب ستّة فصول، هي “صعود الوطنية الإسلامية الفلسطينية” الذي يناقش نشاط الحركة الإسلامية في فلسطين منذ نشأة فرع جماعة الإخوان المسلمين عام 1945 وحتى الانطلاق الرسمي لـ”حماس” سنة 1988، و”تفكّك المقاومة الإسلامية” الذي يقارب العلاقة المضطربة بين “حماس” والسلطة الوطنية الفلسطينية منذ “اتفاق أوسلو”.
وفي الفصلين الثالث والرابع “سياسات المقاومة”، و”خنق حماس”، يحلّل المؤلّف تحوّل “حماس” تُجاه العمل السياسي من خلال انخراطها في الانتخابات التشريعية.
يبيّن الكتاب، بحسب الناشر، أن الحركة هي حركة تحرير ذات أبعاد معقدة، ولها مطالب يجيزها القانون الدولي؛ مطالب طالما وسمت النضال الفلسطيني من أجل الحق في تقرير المصير. كما يعالج، وبعمق، الدوافع السياسية التي تحرّك وتُنشط الحركة في استراتيجيتها، وفي علاقاتها بإسرائيل وبالفصائل الفلسطينية الأُخرى.
ويشرح المؤلف كيف تواجه “حماس” احتلالاً لا هوادة فيه يرمي إلى تقويض الوحدة بين الفلسطينيين، وكذلك يوضح كيف نُزعت الشرعية عنها في المجال الدولي، وكيف أن مطالبتها بالسيادة الفلسطينية عُطِّلَت من خلال احتوائها داخل بقعة جغرافية محددة، حيث تخضع للحصار منذ سنة 2006.



