اخر الأخبارثقافية

سبايكر.. جرحنا النازف

مصطفى الركابي

بنيتُ فيهم جدار الخير ،أُنبؤهم

أنّي كفيلُ يتامى أحفظ المدنا

وحين قالوا ..بهذا القحط يطعم من ؟

ويحفظ السرّ في الأرضين قلتُ : أنا

تاهوا….بصحرائك الخضراء ياوطني

وضيَّعوك ..فقمنا نرجع الوطنا

يوم احتشدنا أناخ الليل ناقته

بباب همٍّ ،وبابُ الواثبين سَنا

مشت بنا صرعة الماضين ،من بذلوا ..

كأن جيباً لهم بالغيب أنفقنا

كأنهم ما توانوا عن ذخيرتهم

ففجروا الطين ..حتى قام شكّلنا

وفززوا الملح من أعماق رقدته

لكي يدّبَ بعرقٍ يشرئبُ بنا

ومرر الغدرُ خيطَ الموت يولجه

سَمّ الخديعةِ في ليلٍ ليوهمنا

بأنّه من يروف الجرح ، يدفع عن ..

خواصر الوطن المطعون من طعنا

ويحفظ الحقل ، هل يدري بمنجله ..

كيف استحلَّ على الشاشات سنبلنا ؟

ممزقون .. وندري أن فتنته

يدُّ الخطيئة ،مازالت تمزقنا

فقام فينا كأهل الكهف ،فتيتنا ..

وأعلنوها ، بأن النزف وَحَّدنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى