اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

روابط ملغمة تنفجر على طلبة السادس تحت غطاء الأسئلة المسربة

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
يبدو ان السعي الى النجاح والحصول على درجات عالية، قد أصبح حالة هستيرية لدى البعض من الطلبة الذين يريدون التخرج حتى ولو عن طريق الغش، وهي حالة تؤثر على مستوى الطلبة، وتزيد من حالة التشويش التي تؤثر على مستوى نجاحهم، ويقع الطلبة مراراً ضحية خدعة قام بها بعض “الهكر” الذين نشروا روابط على تطبيق “التليغرام” تدعي بانها أسئلة البكالوريا للصف السادس الاعدادي للعام الحالي.
ان الذين يعيشون وهم تسريب الاسئلة وقعوا بفخ روابط الـ”هكر” الذين يحاولون سرقة حسابات هؤلاء الطلبة، من خلال فتح هذه الروابط التي نشرت على تطبيق “التليغرام”، وعلى الرغم من ان العملية تعد سرقة علنية من قبل واضعي الروابط، إلا انها وكما يقول المختص في شؤون التكنولوجيا سامي علي بمثابة عقاب لمن سعى الى النجاح عبر الغش، فالنجاح بطريقة تسريب الاسئلة جريمة أخلاقية قبل ان تكون جريمة يعاقب عليها القانون، ان تم القبض على من قام بهذه الأفعال، التي تنمُ على تقبّل النجاح بالغش، وهي حالة خطرة يجب الانتباه اليها من قبل المعنيين.
الغريب بموضوع الامتحانات هو الرغبة في الحصول على الأسئلة، ولذلك من السهل وقوعهم في فخ الروابط، التي نُشرت من قبل مجهولين، بالتزامن مع بدء امتحانات السادس الاعدادي، والذين كما يرى المدرس سعد عباس، استغلوا هذه الرغبة، وقاموا بنشر روابط وهمية لمجموعات (كروبات) تدعي نشر الاسئلة الوزارية مسربة قبل موعد الامتحان بساعات معدودة، وهذه الروابط هي أكبر مصائد للمغفلين الذين منحوا هؤلاء “الهكر” فرصة الحصول على الحسابات التي من الممكن بيعها الى أشخاص آخرين أو استخدامها في عمليات اجرامية أو إرهابية، فكل شيء جائز في هذا الوقت ولابد من الانتباه الى خطورة هذه الحالة”.
ان الذين لهم رغبة في معاقبة الأشخاص الذين قاموا بنشر الروابط الوهمية كثيرون، ومنهم المواطن خالد منصور الذي دعا هيأة الاعلام والاتصالات الى متابعة هذه المنصات، وغلقها فوراً، فيما يجب على الأجهزة الأمنية المختصة بالأمن السيبراني، ان تتابع هذا الملف، لانه يقع ضمن إطار الجرائم الالكترونية، وتهدد الأمن المجتمعي العراقي الذي تعرّض من خلال هذه الروابط الى عمليات اختراق، وان موضوع تسريب الاسئلة قد انتهى في الوقت الراهن، ويجب ان يعلم الجميع هذه الحقيقة، كي لا يقعوا ضحية الاحتيال من قبل “الهكر” الراغبين باختراق الحسابات للطلبة الذين يجهلون هذه الأساليب الخبيثة، التي يتبعها البعض من عديمي الضمير الذين كل همهم السعي الى فرض وجودهم بالاحتيال والسرقة”.
وكان المركز العراقي لمحاربة الشائعات، حذر أمس الأحد، طلبة السادس الاعدادي من الانسياق وراء منصات على تطبيق “تليغرام” تدعي تسريب الاسئلة لامتحانات “البكالوريا”، وفي حقيقتها روابط وهمية ملغمة تهدف الى سرقة معلوماتهم وصورهم الشخصية، وهي حالة محزنة لا نريد لها التكرار مستقبلا، حتى لا تكون هذه الحالات مقدمات لحوادث اجرامية وارهابية.
وأشار المركز الى ضرورة أن ينتبه الطلبة إلى خطورة هذه الروابط، كي يحافظوا على معلوماتهم وصورهم من التسريب، الذي من الممكن ان يتحول لاحقا الى وسيلة للابتزاز الإلكتروني، كما حصل في السابق، وراح ضحيته العديد من الفتيات.
ولفت الى انه “بعد التدقيق، واحالة بعض الروابط للقسم التقني، تم فحصها والكشف عن انها ملغمة وتتسبب باختراق أجهزة من يضغط عليها، وتسرّب جميع ملفاته ومن بينها الصور الشخصية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى