اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

التغييرات وأخطاء إندونيسيا قادت المنتخب للفوز الخامس على التوالي

بمستويين متغايرين في شوطي المباراة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق المنتخب الوطني فوزا صعباً على نظيره الإندونيسي بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الخامسة من المجموعة الخامسة في التصفيات المشتركة، وسجل هدفي المباراة كل من أيمن حسين من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة والخمسين وعلي جاسم في الدقيقة الثامنة والثمانين وشهدت المباراة طرد كابتن المنتخب الاندونيسي جوري امات”.
وشهد الشوط الأول من المباراة إضاعة المنتخب الاندونيسي أكثر من ثلاثة فرص محققة للتهديف لولا اللمسة الأخيرة للمهاجمين فيما تحسن أداء منتخبنا الوطني في الشوط الثاني بعد تغيير أسلوب اللعب واجراء بعض التبديلات التي غيرت من مستوى المنتخب.
وتحدث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان “الشوط الأول كان لجس النبض من قبل المدرب كاساس لمعرفة مدى قوة المنتخب الاندونيسي ولكن للأسف لم يطبق لاعبونا الواجبات المناطة بهم من قبل المدرب لذلك كاد المنتخب الاندونيسي ان يسجل هدفين او اكثر في الشوط الأول”، مبينا ان توظيف بعض اللاعبين في الشوط الأول لم يكن بالشكل الصحيح ويأتي في مقدمتهم بشار رسن وزيدان إقبال لذلك كان الثالث الهجومي فاقداً للفعالية مما سهل من مهمة دفاعات المنتخب الاندونيسي”.
وأضاف ان “الامنيات كانت ان يشارك زيدان اقبال في الشوط الثاني مع كل من علي جاسم ويوسف الأمين للعب بطريقة الكرات القصيرة ولكن تبقى رؤية المدرب هي الاصح” منوها بأن “الأداء اختلف كثيرا في الشوط الثاني بعد نزول اللاعبين أصحاب المهارة والاختراق من العمق وهو ما أدى الى تسجيلنا هدفين وكان من الممكن ان تزيد غلة الأهداف بعد التراجع البدني الواضح للمنتخب الاندونيسي في الربع ساعة الأخير من المباراة”.
وتابع ان “المنتخب الوطني لا زال يعاني صناعة هجمة منظمة من الخلف الى الوسط ومن ثم الى الهجوم فالفريق لا يمتلك الأدوات المناسبة لمثل هكذا أسلوب لعب وهذا أصعب ما يواجهه كاساس في هذه المرحلة” مشدداً على ان “كاساس في عملية التجريب المستمرة للاعبين يبحث عن خواص مناسبة للقيام بهذا الأسلوب سواء بالحركة بدون كرة او الاحتفاظ بالكرة او الحركة بين خطوط الخصم متفق عليها وهذا يحتاج الى وقت طويل من العمل الجاد في صفوف المنتخب.
من جانبه قال المدرب المحترف سامي بحت إن “الشوط الأول كان سلبياً، ولم يكن المنتخب بوضعه الطبيعي، بينما تغير اللعب في الشوط الثاني وكان الأداء إيجابياً، وتمكنا من تسجيل هدفين لنحسم اللقاء لصالحنا”.
واضاف ان “ادارة المباراة من قبل مدرب منتخبنا كاساس أعطت التفوق الكبير للمنتخب العراقي في الشوط الثاني وذلك من خلال التبديلات والتوظيف الصحيح”.
واشار الى أن “كاساس غيّر اسلوب اللعب، من الطويل إلى أسلوب الاستحواذ والضغط العالي على الفريق الاندونيسي ليحسم اللقاء لصالحه، ويكسب منتخبنا النقاط الثلاث بالعلامة الكاملة”.
بينما قال المدرب أكرم صبيح إن ” اداء المنتخب كان جيداً أمام إندونيسيا ولاسيما في الشوط الثاني بعد اجراء المدرب كاساس تغييرات مهمة بإشراكه المهاريين (علي جاسم ويوسف الامين)، مؤكداً أن علي جاسم غيّر من وضع المباراة وأثبت أنه النجم الاول بالعراق بفضل الامكانية والمهارة الرائعة التي يمتلكها”.
واستدرك قائلا “علينا ألّا ننسى عوامل ساعدت الخصم في بعض المواقع على التفوق والتي كانت تأثيراتها سلبية على منتخبنا مثل: الرطوبة العالية، والجمهور الكبير الذي كان يؤازر منتخبه في الملعب”.
ودعا صبيح مدرب المنتخب الوطني إلى “إبعاد بعض اللاعبين ودعوة آخرين يستحقون بامتياز الاستدعاء للمنتخب مثل: محمد سامي، وقوقية، وعلي محسن، وأمير صباح، وعلي شاخوان”، مبينا أن “هؤلاء لابد أن يأخذوا فرصتهم مع المنتخب للاستفادة منهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى