اخر الأخبارالاخيرة

لماذا يندفع الأطفال نحو سوق العمل في العطلة الصيفية؟

المراقب العراقي/بغداد..

مع بدء العطلة الصيفية، تشهد أسواق الكوت الشعبية تزايدا ملحوظا لعمالة الأطفال، اذ يمارسون أعمالا لا تدر الكثير من المال كدفع العربات وتقطيع السمك وبيع الماء في أفضل الأحوال.

ويتحدث الأطفال عن مشاكل يتعرضون لها أثناء ذلك، بينما يذكر الخبراء الاجتماعيون أن ذلك جزء من إهمال عائلي “خطير”.

ويقول الطفل مرتضى سالم وهو بائع أكياس بلاستيكية في سوق الشيشان: “عمري 12 سنة وأسكن مع عائلتي في التجاوز، وأعمل هنا أنا وأخي في العطلة وفي أيام الدوام أيضا، اذ نبيع “العلاليك”، ونربح في اليوم بين 7000 و9000، ونتعرض للكثير من المشاكل والمضايقات من قبل الأطفال الآخرين في السوق، لكن “الأمور طيبة”، بالنسبة لي ولأخي، فقد اعتدنا على هذا الوضع ونعرف كيف نتعامل معه”.

اما الطفل جعفر صادق وهو بائع ماء فيقول: “عمري 11 سنة، أبي يعاني من إعاقة، ولا يستطيع العمل، ولهذا السبب أبيع الماء في السوق لمساعدة العائلة، وأعمل في العطلة الصيفية فقط، وأحيانا خلال أيام العطل في المدرسة، والعمل في بيع قناني الماء ليس مربحا كثيرا ، ودخلي اليومي غير ثابت، لكنه لا يتجاوز 10 آلاف دينار في أفضل الأحوال”.

وتؤكد الباحثة الاجتماعية نور حامد: “نقدر اضطرار الأطفال لمساعدة عائلاتهم، فالكثير من قصصهم حقيقية وأعداد كبيرة منهم من الأيتام، لكن هذا لا يبرر أبدا أن ندفع الطفل إلى سوق العمل في هذه السن المبكرة، فهو أمر خطير على الأطفال في سوق شعبية قد يحدث لهم فيه ما يحدث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى