ميسان تعاود نشاط البريد عبر المراسلة التقليدية

المراقب العراقي/ بغداد..
بعد ان هجرها الناس لسنوات، بسبب التطورات في عالم الميديا والتواصل، يتحدث مسؤولو البريد في ميسان عن انتعاش نشاطهم، بفضل مجموعة عوامل دفعت العراقيين إلى معاودة استخدام وسائل المراسلة التقليدية.
وأبرز تلك العوامل بحسب بريد ميسان، ما يرد من بطاقات عضوية لعشاق أندية كرة القدم الشهيرة مثل نادي برشلونة، فضلا عن تبادل الطلاب للأطاريح والكتب العلمية، وازدياد عمليات التسوق الإلكتروني، إذ تصل البضاعة عبر الطرق التقليدية من مناشئها، فضلا عن عودة هواية قديمة هي “جمع الطوابع البريدية” وتبادلها.
ويقول مدير شركة البريد والتوفير مهند هاشم: “نستقبل بشكل يومي، مجموعة من الأكياس المحملة بطرود ورسائل ورزم بريدية عادة ما ترد الينا من محافظات أخرى، وتحتوي على مجموعة من المجلات العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، وهناك رسائل لمستخدمي الصناديق البريدية، وبعضهم مازال يحافظ على هذا النمط من التواصل في المراسلات”.
ويضيف: “حصلت إدارة البريد على تقييم عالٍ من البريد الدولي خلال العام الحالي، نتيجة تنامي عمل البريد الورقي وآلية الرزم والإرسال والتوزيع، بجهود مشتركة للكوادر العاملة في هذا القطاع وخصوصا بعد التحاق إدارتنا بوزارة الاتصالات عام 2017″.
ويؤكد مسؤول الشؤون البريدية حسين مهدي: “نقوم بوزن الرزم قبل فتحها والتأكد من مطابقة الأوزان كما في الجدول المرفق، ويتم بعدها عملية الفتح والتوزيع والتأكد من محتواها، وبالتالي يتم الاتصال على المرسل إليه في حال وجود رقم هاتف مثبت على الطرد، أو إرساله إلى العنوان بواسطة ساعي البريد الذي يستخدم سيارة حكومية لإنجاز المهمة”.
ويتابع: “تحظى الطرود المرسلة عبر بريد ميسان بالأهمية ذاتها عبر إجراء التدقيق الكمركي ومعرفة محتوياتها لوجود قائمة ممنوعات كالذهب والعملات والأدوية بأنواعها، ثم تدخل نظام الإرسال الى البريد المركزي في بغداد ومنه إلى الوجهة المقصودة وحسب العنوان المثبت على الطرد”.



