كيف يصل صيادو الفاو إلى سمك الصبور؟

المراقب العراقي/بغداد..
يُعد سمك الصبور الأشهر والأغلى بين أسماك البحر في الخليج والبصرة، ويكاد لا يختفي من مزاد الفاو اليومي طيلة شهور السنة، اذ يصل “الزوج”، إلى 200 ألف دينار أحيانا، في اوقات الشحة، لكثرة الطلب عليه من جميع المدن.
وتتسابق سفن الصيد عليه في عرض البحر، الذي يشكل في موائد الطعام مذاقا فريدا يجعل الكثيرين يقبلون على شرائه.
ويقول رئيس جمعية الصيادين في الفاو عيسى التميمي: “تأتي الصبور إلى المياه العراقية من شواطئ شبه القارة الهندية في رحلة تتكرر كل عام.
ويضيف، ان “موسم الصبور يبدأ في شهر اذار وتنتهي ذروته منتصف حزيران، وبالتحديد عندما يكون الجو حارا والهواء عاليا والذي يسمى شعبيا بالهواء “البارح”، ومع ذلك تستمر كميات منه بالتواجد في البحر حتى منتصف تموز ومطلع شهر آب”.
ويتابع: “يتركز صيد الصبور في شواطئ الفاو شمالي الخليج، في منطقة بحربة تسمى “أم ثلاث”، إلا أن أعدادا منه تتواجد في خور عبدالله “مدخل أم قصر” أيضا، ولا يقتصر تواجد الصبور في البحر بل تصل أسراب منه إلى داخل شط العرب، اذ يمتد اللسان الملحي، فهو سمك بحري ويعيش في المياه المالحة الدافئة أو حيث تمتزج الملوحة بعذوبة شط العرب”.
وتسمية الصبور تأتي نسبة إلى ما يتطلبه من الصبر في صيده وكذلك حين تناوله “مليء بالعظام مثل السالمون”، مع ذلك يسمى الحجم الكبير من “الصبور الكلداني”، مما يرجح عودة تسميته إلى لغات العراق القديمة.



