إغلاق متحف أمريكي احتجاجا على معرض استخدم لغة منحازة للصهيونية

كشف “متحف وينغ لوك” الأمريكي عن إغلاق أبوابه بعد احتجاج موظّفيه ضدّ معرض بعنوان “مواجهة الكراهية معاً الذي استخدم لغة تنحاز للصهيونية، وتخلط بين معاداتها ومعاداة الساميّة وهو مارفضه هؤلاء الموظفون الذين عدوا هذه الحالة “تمثّل سابقة خطيرة في الترويج لوُجهات النظر الاستعمارية والعنصرية البيضاء، وتتعارض مع رسالة المتحف”.
وأُجبرت إدارة المتحف على الإغلاق بعد احتجاج حوالي ثلاثين موظّفاً، لكن المحتجّين أعلنوا أنّ إضرابهم لن يتوقّف إلّا إذا تمّت تلبية مطالبهم بتغيير شاشات العرض التي تحتوي على مضامين تنحاز للصهيونية، وكتب الموظّفون لافتات تتضمّن عبارات، من بينها: “ليس للصهيونية مكان في مجتمعاتنا”، لافتين إلى ضرورة أن يعكس المتحف تضامنهم مع فلسطين.
وطالب المحتجّون بإزالة أيّ لُغة من المعرض تُحاول تصوير التحرّر الفلسطيني ومعاداة الصهيونية على أنها مُعاداة للساميّة، كما دعوا من خلال منشوراتهم على وسائط التواصل الاجتماعي إلى التركيز على الأصوات ووجهات النظر التي تتوافق مع رسالة المتحف وقيمه. كما نبّه الاحتجاج إلى المخاوف من تصوير المعرض للصهيونية على نحو يتعارض مع هدف المتحف المتمثّل في معالجة آثار الاستعمار والإمبريالية على مجتمعات الشتات الآسيوي.
وكان من المفترض أن يستمرّ المعرض حتى الثلاثين من الشهر المُقبل، إلّا أنّ الموظّفين المحتجّين، الذين يشكّلون حوالي نصف القوى العاملة في المؤسسة، أغلقوا المتحف في يوم افتتاح المعرض وتعهّدوا بالإضراب حتى تتم تلبية مطالبهم. وأكّدوا “أنّ ما يحدث في فلسطين يعكس بشكل مباشر الاستعمار والإمبريالية اللذين أثّرا ولا يزالان يؤثّران على الشتات الأمريكي الآسيوي، والسكّان الأصليّين للولايات المتّحدة، وسكّان جُزر المحيط الهادئ لأجيال متعاقبة”.



