مغردون يسلّطون الضوء على فشل جيش الاحتلال: إلى متى سيصمدون؟

المراقب العراقي/ الفيسبوك..
منذ أيام بدأ جيش الاحتلال الصهيوني، عملية عسكرية برفح جنوبي غزة، ومخيم جباليا شمالا، ومنذ لحظة دخوله هذه المناطق تلقى جيش الاحتلال العديد من الضربات الموجعة، التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على مختلف الجبهات.
ومن يتابع الحسابات الصهيونية يجدها تعلن كل يوم عن مقتل وجرح ضباط وجنود صهاينة في غزة، فارتفاع أعداد القتلى والجرحى في جيش الاحتلال يزيد ضغط الشارع الصهيوني على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويشعل الخلافات بين ساسة الحرب في تل أبيب.
وتساءل مدونون: إلى متى ستصمد حكومة نتنياهو أمام ضربات المقاومة الموجعة في رفح ومخيم جباليا؟.
ورداً على هذا السؤال، قال مغردون: “ارتفعت وتيرة ضربات المقاومة مخلفة قتلى وجرحى ودمار آليات ودبابات، ومشاكل داخلية وتصدعاً وانشقاقات في إسرائيل وسيحدث ما هو أبعد من ذلك”.
ولفت مدونون الانتباه إلى أن “إسرائيل لم تكن في ورطة كما هي اليوم، دولة تقاتل براً وبحراً وجواً مدعومة من المنظومة الغربية بدعم غير محدود، ثم نشاهد قواتها في بحر رمال غزة، لا تعرف من أين تأتيها ضربات المقاومة بكل تشكيلاتها، وكل يوم بل كل ساعة ودقيقة، هناك خسائر في قواتها”.
وأشار آخرون إلى تشكّل موجة غضب متصاعدة ضد نتنياهو، تشمل العديد من الكتل والشخصيات الضاغطة باتجاه وقف الحرب، وبدأت هذه الموجة التصاعدية من عائلات المحتجزين الذين جاءت عليهم خطة جيش الاحتلال باجتياح جباليا للمرة الثانية، والبدء بعملية رفح، بمردود عكسي، مما عززت عندهم، حالة الخوف والذعر من عودة أبنائهم جثامين.
وأضافوا: أن “الضغط توسّع وطال شخصيات في مجلس الحرب، بدأت بغادي آيزكوت الذي بات يعلو صوته شيئا فشيئا، ثم تبعه هرتسي هاليفي المعترض بشكل صاخب على استمرار العملية العسكرية، ثم لحقهم يوآف غالانت بمؤتمر صحفي قبل أيام”، مشيرين إلى أن “كل هذا الضغط تعززه ضربات المقاومة في الميدان، وصمودها الأسطوري منقطع النظير”.
وأكد ناشطون، أن “المؤسسة السياسية الصهيونية، لم تعد تستطيع إخفاء الخلافات بين قادتها، خاصة في ظل عدم القدرة على حسم حرب غزة، وتحقيق أي إنجاز سياسي وعسكري استراتيجي”.
فكان على غير المتوقع، ان غالانت أول من فجر قنبلة سياسية عند إعلانه عن عدم دعمه لسيطرة عسكرية على غزة، بسبب الخسائر البشرية والمادية الهائلة.
وقال آخرون، إنه لا يُذكرون أن جيشا يتنازع قادته، ويتصارع ساسته، ويتحامل عليه أهله، بوسعه أن ينتصر، أو يحافظ على قدراته، بل تكون هزيمته شرَّ هزيمة، ونكسَتُه لا تُعوَّض، “إسرائيل” خسرت الحرب استراتيجيا، وفي طريقها لتخسرها تكتيكيا، فقد نجحت غزة في استعادة زمام المبادرة، وأوقعت الجيش المُنهك في كمائن صنعتها، وكلما دخلت قوة مكاناً، كانت نهايتها كارثية على الكيان وجيشه، وكلما طال أمد الحرب انفجرت أزمات ومصاعب في وجه نتنياهو وزمرته، وبات احتفاظه بكرسي السلطة مُكلفاً وشبه مستحيل.



