المولدي الأحمر: يشغلني هاجس الإجرام الإسرائيلي ضدّ المدنيّين في فلسطين

أكد الباحث التونسي المولدي الأحمر أن الهاجس الذي يشغله هذه الأيام هو الإجرام الإسرائيلي ضدّ الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيّين في فلسطين بصفة عامّة، مقابل صمت العرب.
وقال: في ظل ما يجري من عدوانِ إبادةٍ على غزّة يشغلني هاجسان: الأوّل هاجس الإجرام الإسرائيلي ضدّ الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيّين في فلسطين بصفة عامّة، مقابل صمت العرب الذين فقدوا قُدرتهم ليس على محاربة “إسرائيل” لـ تحرير الأرض من الاحتلال فحسب، بل حتى قدرتهم على الرفض الأخلاقي لسلوك المُحتلّ، وهذا أمرٌ خطير للغاية لأنّه ذو علاقة بنوع النُّخبة السياسية التي وصلت إلى السُّلطة في البلدان المؤثّرة في هذه الأحداث، وبِطُرق تمثُّلها لمصالح بلدانها وللعالَم العربي بصفة أعمّ.
وأضاف:ان “الهاجس الثاني مسار المقاومة العمَلي ومآلاته، لأنّ نتيجة الحرب على غزّة ستكون فارقة بالنسبة للفلسطينيّين أوّلاً، ثم للمنطقة برمّتها، وكذلك للعالَم الغربي الداعم رسميّاً لـ”إسرائيل” بشكل مُطلق ولا إنساني”.
وتابع :إن” حياتي اليوميّة أصبحت مشدودة إلى الأحداث. في كلّ لحظة نسمع خبراً جديداً مُفرِحاً أو مُحزِناً عن المقاومة، عن مواقف الدُّول العربية، عن يقظة الإنسان الحرّ في الجامعات الغربية التي بدأت في قَلب مُعادلة الوعي بالحقائق في هذه المجتمعات. إنّ هؤلاء الطَّلبة لا يحتجّون فقط على ما يحدُث للفلسطينيّين أصحاب الأرض من إبادة، بل كذلك على الوعي المزيَّف بمضامين العدل والحرّية والديمقراطية المكرّسة من قبل الليبرالية الأداتية الرأسمالية، التي تستعمل مقولات الديمقراطية والحرّية من أجل مُمارسة الاستعمار والإمبريالية “.
وختم :ان “هناك كلمة احب ان قولها للناس في غزّة وهي لقد رفعتم رؤوسنا فوق ذُلّ قادتنا. لقد دفعتم الكثير الكثير من دمكم ولحمكم وإنسانيتكم، وأملي ألّا يذهب ذلك سُدىً بمساعدة عربية “.



