اخر الأخباراوراق المراقب

سلطات الاحتلال تفشل في اختراق مواقع التواصل الاجتماعي عالميا

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من الإمكانيات العسكرية التي يحصل عليها جيش الاحتلال الصهيوني من الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في أوروبا، الا ان مواقع التواصل الاجتماعي ما زالت هي السلاح الاشرس الذي دائما ما يُعري مستخدموه سلطات الاحتلال، على صفحاتهم في السوشيال ميديا سواء باللغة العربية او حتى الإنجليزية.

وعملت “إسرائيل” على مداعبة مشاعر بعض العرب من خلال إنشاء صفحات ناطقة باللغة العربية، الا انها سرعان ما جوبهت بهجوم عنيف، بالتزامن مع العملية العسكرية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وقتل ابنائه وأطفاله العزل، في سلسلة من جرائم الإبادة الجماعية.

وتأتي هذه التصرفات وفقا للدعوات العالمية لعزل الكيان الصهيوني سواء في الحياة الواقعية او حتى الافتراضية بسبب جرائمه التي يقترفها على مرِّ السنين بحق أبناء فلسطين.

وعلى الرغم من محاولات تشويه الحقائق وتضليلها من قبل الماكينة الالكترونية للاحتلال الصهيوني، الا انه أيضا لم يحظ باي مقبولية في الأوساط الرافضة للاحتلال بكل مفاصله، وأيضا قام جيش العدو في حربه على غزة بتلفيق بعض المقاطع الكاذبة ومحاولة لصقها بالمقاومة الفلسطينية والتي أحدث نشرها ضجة كبيرة الا انها لم تدم طويلا بعد فضح حقيقتها، ومنها ما جرى في مقطع مصور يظهر مواطنة “إسرائيلية” شابة يتم أخذها كرهينة من قبل مقاتلي المقاومة الفلسطينية، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وكانت اللقطات صادمة، وأثارت تعاطف وردود فعل ضد هذا الفعل، ولكن بعض مستخدمي مواقع التواصل قالوا إن هذا المقطع غير حقيقي، وبالفعل تبين فيما بعد أن المرأة التي تظهر فيها “ليست مدنية” بل جندية، أو أن المقاطع تم تصويرها لتلفيق تهمة للمقاومة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى