سلطات الاحتلال تستعد لاقتحام رفح وسط تحذيرات إقليمية ودولية

المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من القرارات الدولية والإقليمية التي ترفض أي تهور صهيوني بالدخول الى مدينة رفح في قطاع غزة، كونها تمثل الملاذ الآمن والأخير للنازحين من أهالي فلسطين، الا ان سلطات الاحتلال الصهيوني تصر على دخول المدينة، واصدرت بعض التحذيرات للأهالي هناك بالخروج من مناطقهم تحضيرا لشن عملية عسكرية جديدة.
وبدأت سلطات العدو بتنفيذ تحذيراتها من خلال تنفيذ ضربات صاروخية راح ضحيتها أكثر من 50 شهيدا، حيث يتخذ العدو الصهيوني المدنيين العزل بنك أهداف في حربه المستمرة على قطاع غزة، فقد استشهد 22 فلسطينيا بينهم ثمانية أطفال، في غارة جوية للطيران الصهيوني علی أحد عشر منزلا في رفح خلال 24 ساعة.
وأوضحت مصادر أن أربعة شهداء بينهم طفلان سقطوا في قصف استهدف منزلا لعائلة أبو لبدة في حي الجنينة شرق مدينة رفح، بينما ارتقى تسعة شهداء بينهم أربعة أطفال إثر قصف استهدف منزلا لعائلة قشطة في حي السلام بالمدينة.
كما استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم رضيع إثر قصف طيران الاحتلال على منزل شرق مدينة رفح.
وسقط عدد من الإصابات في قصف جوي استهدف منزلاً لعائلة فلسطينية في حي الزهور شمالي المدينة وأعلن الدفاع المدني بغزة أن طواقمه في رفح ما زالت تتعامل مع استهداف أکثر من عشرة منازل مأهولة وغير مأهولة، نتج عنها عشرات الشهداء والجرحى وآخرون مفقودون تحت الانقاض.
في سياق منفصل، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من انتشار الأمراض والأوبئة في قطاع غزة بسبب تراكم النفايات، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت الوكالة إن النفايات تتراكم في كل أنحاء قطاع غزة وينتشر البعوض والذباب والفئران ومعها الأمراض والأوبئة، وإن الافتقار إلى الصرف الصحي المناسب يزيد الوضع سوءًا.
من جانب آخر، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن إدارة الأزمات ‘يانيز لينارتشيتش’ أن على “إسرائيل” الالتزام بتأمين وصول آمن وسريع للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأضاف أن وقف إطلاق النار في غزة أمر ملح لتحرير المحتجزين “الإسرائيليين” وإغاثة الجياع في القطاع.
هذا وأعلنت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال بدأ إخلاء الأطراف الشرقية لمنطقة رفح، بذريعة أن هذه العملية تأتي في إطار الرد على مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة اثني عشر آخرين في عملية نفذتها المقاومة على مواقع عسكرية للاحتلال في محيط معبر كرم أبو سالم.
وقالت إنّ الجيش بدأ بإخلاء السكان من رفح باتجاه مخيمات النازحين في خان يونس والمواصي، وطلب من سكان المنطقة الشرقية في رفح ضرورة الإخلاء الفوري إلى ما اسماه المنطقة الإنسانية الموسعة بالمواصي، وهي منطقة على الساحل الغربي تمتد بين رفح وخان يونس.
وادعى جيش الاحتلال أن هذه العملية محدودة النطاق وستمضي قدماً بشكل تدريجي بناءً على تقييم الوضع المتواصل الذي سيجري طيلة الوقت، كما نشر جيش الاحتلال بياناً يشمل خرائط الإخلاء وتحديد ممراته.



