اخر الأخباراوراق المراقب

النظافة الروحية وترويض الضمير

د.دينا العبيدي..

مع قدوم الصيف الذي يزف لنا تحديًا لاختيارات كثيرة من الفواكه الملونة والمنعشة وبأصنافها اللذيذة وبين رغبة الانتعاش؛ وسلطان الألم يعوم بشعور نغزات عند أخذ نفس عميق يمكن ان يجلب قائمة كبيرة من الاسباب الخطرة التي تؤدي ربما الى الموت.

ومن هنا نعلم مع كل شهيق نمارسه في حياتنا اليومية ندرك قيمة ان الارض التي نعيش فيها فانية، اي بالمعنى الايجابي ان ندركها وليس الاخذ بالسلب، لكي نحيا بوجوه تدخل القبول لكن من ينظر الينا ويحسن معاشرتنا من منا لا يحب أن يجمل روحه؟.

عندما نصل لهذا الوعي سوف نتحلى بكل ايجابيات الحياة وندرك كم هو معنى السعادة عندما نرضي الخلق ونتعامل بما امرنا به الله من سماحة النفس واللين مع الاخرين بالقول والفعل وكم هو جميل عندما تروض ضميرك نحو الاصلاح؛ وإنبات الخير فيه مهما طغى الشر من سلطة الشيطان ولمن اتبعه وتساهل معه.

لكن يبقى الايمان شعورا روحيا نتمسك به لنعيش بخيره ونُعوِّد أنفسنا على التجمل بالطيب لمن حولنا بكل ما يأمرنا به الله سبحانه وتعالى والرسول وصدق”ص” عندما قال “الكلمة الطيبة صدقة” أي أن: “سلاح الانسان لسانه ولا بد أن يكون متصلا بالله سبحانه !” أحيانًا لسانك أشد المًا من طلقاتك.و قد يرى البعض ان الكلام المطروق يعبر عن شخصيات مثالية ولكن امتلاك هذه القناعة من النظافة الروحية التي تبرر الكثير من العقبات التي ليس لنا بها الذنب لكن الله مع الصالحين وكما ذكر “إنما الاعمال بالنيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى