اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

قادة الحرب الصهاينة يقرون بعدم جدوى استمرار العدوان على غزة

اجتماع حاسم عقد قبل 12 يوما

المراقب العراقي/ متابعة..

كشفت وسائل إعلام عبرية عن اجتماع حاسم عقده قادة الحرب في حكومة الاحتلال الصهيوني، لمناقشة استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، فيما أشارت إلى أن المجتمعين أقروا بعدم جدوى استمرار حرب غزة في ظل صمود المقاومة الفلسطينية، وايضاً تراجع الدعم الدولي الذي كانت تحظى به “إسرائيل” منذ الايام الاولى لاندلاع العدوان على فلسطين.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن قادة الأجهزة الأمنية توصلوا في اجتماع قبل أيام إلى أن الحرب في غزة وصلت إلى طريق مسدود وقد أجمعوا على أولوية استعادة المحتجزين.

وكشفت الصحيفة أن “استعادة المحتجزين ستكون مقابل عودة الفلسطينيين لشمال القطاع دون شروط والانسحاب من نتساريم”.

وقالت “يديعوت أحرونوت” إن الاجتماع عقد قبل12 يوما ووصف بالحاسم وشكل نقطة تحول في الموقف “الإسرائيلي” من صفقة التبادل، وقد شارك فيه وزير الدفاع ورؤساء هيأة الأركان والشاباك والموساد ومسؤول ملف المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين خلصوا إلى أن الحرب وصلت لطريق مسدود في ضوء عدم دعم الولايات المتحدة عملية في رفح، وذلك تزامنا مع عدم إمكانية التوصل لاتفاق بشأن جبهة الشمال دون تهدئة بغزة.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن المسؤولين الأمنيين “الإسرائيليين” رأوا أن الجيش لا يخوض حربا فعلية في غزة ونتنياهو وبن غفير يتجاهلان هذه الحقيقة، وقد أجمع المسؤولون على أن “إسرائيل” فقدت ميزتين أساسيتين هما الدعم الأمريكي ووحدة الشارع.

يأتي ذلك، في وقت تتواصل مفاوضات وقف النار في غزة وتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية في القاهرة بوساطة من بعض الدول.

وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية أمريكية نقلا عن قيادي في المقاومة الفلسطينية قوله إن المحادثات انتهت أمس السبت دون الوصول إلى نتائج، لكنه أكد أن جولة جديدة ستعقد اليوم الأحد.

من جهتها قالت شبكة “CNN” نقلا عن مسؤولين أمريكيين و”إسرائيليين” قولهم إن أي اتفاق محتمل حول إطار عمل من شأنه أن يقترن بوقف إطلاق النار المؤقت وإطلاق سراح الرهائن في غزة، ومن المرجح أن تتبعه مفاوضات متواصلة حول التفاصيل الدقيقة للصفقة.

ولفتت إلى أنه من المتوقع أن يستغرق التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين عدة أيام أخرى للتفاوض، وقد أحرز المفاوضون تقدما في الجوانب الفنية للصفقة المحتملة، لكن مصدرين “إسرائيليين” قالا إن الأمر قد يستغرق أسبوعا لإتمام الصفقة نفسها.

وكانت وسائل إعلام عبرية وجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمة إياه بتسريب أخبار للإعلام تحت ستار “شخصية وهمية”، كما اتهمته عائلات الأسرى في غزة بأنه يحاول إفشال الوصول إلى أي صفقة محتملة للإفراج عن أبنائهم.

ونقلت هيأة البث الرسمية “الإسرائيلية”في وقت سابق عن “مصدر سياسي” قوله إن “إسرائيل” لن توافق في أي حال من الأحوال على إنهاء الحرب مؤكدا أن الجيش سيدخل إلى مدينة رفح كما قرر المستوى السياسي باتفاق أو بغيره.

وقال أهالي الأسرى في هذا السياق، إن نتنياهو يفضل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير على استعادة أبنائهم، في إشارة إلى مخاوف نتنياهو من فرط عقد الحكومة.

واليوم، قال وزير المالية “الإسرائيلي” سموتريتش في تظاهرة لعائلات الجنود الإسرائيليين القتلى علينا الدخول إلى رفح الآن، متوجها إلى نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في المجلس الحربي غادي آيزنكوت قائلا: “إن الجميع يريدون إعادة المختطفين لكن ليس بالاستسلام”!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى