اخر الأخبارطب وعلوم

علماء يحددون أوضاع النوم المناسبة لصحة الإنسان

الطرق الخاطئة تسبب الموت البطيء

كل منا لديه وضعية مفضلة للنوم، ويمكن أن تكون لها آثار عميقة ليس فقط على نوعية النوم، ولكن أيضاً على الصحة في المدى الطويل.

بالواقع، وفي أسوأ السيناريوهات، قد تقتلك وضعية النوم السيئة ببطء، على وفق كلام الخبراء، لذلك علينا معرفة الآثار الناجمة عن كل وضعية.

ومن الأوضاع الأكثر شيوعاً للنوم، النوم الجانبي، لكن له آثار صحية على بعض الأشخاص، اعتماداً على أي جانب يستلقون، الأيسر أو الأيمن.

ويُنصح النساء الحوامل وأي شخص يعاني ارتجاع الحمض أو مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) أو مشاكل أخرى في الأمعاء بالنوم على جانبهم الأيسر.

من ناحية أخرى، يُنصح الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب بمحاولة النوم على جانبهم الأيمن، لتخفيف الضغط على القلب.

وأشارت الدراسات إلى أنه عندما يستلقي الناس على جانبهم الأيسر يتغير وضع قلبهم بسبب الجاذبية. وهذا يسبب تغيرات في النشاط الكهربائي للقلب. الأنسجة والهياكل الموجودة بين الرئتين تثبت القلب في مكانه عندما تنام على جانبك الأيمن.

في موازاة ذلك، قد يكون لوضعية النوم أيضاً تأثير على صحة الدماغ، فأثناء النوم، يقوم الجهاز الغليمفاوي (Glymphatic) في الدماغ “بغسل” النفايات السامة، بعيداً عن الدماغ.

كذلك يمكن أن تحدث مشاكل وضعية عند الأشخاص الذين ينامون على الجانب، اعتماداً على شكل الجسم، مثل النساء ذوات الأجسام الرملية اللاتي ينمن على مرتبة ناعمة سوف يغوصن في شكل الموزة، مما يسبب ضغطاً على العمود الفقري والوركين.

في حين، أن الرجال الذين ينامون على الجانب، يمكن أن يشعروا بألم أكبر في أكتافهم مع تقدمهم في السن وضعف عضلاتهم.

فيما يوصي الخبراء للتخفيف من بعض المشاكل المرتبطة بالنوم الجانبي، باستخدام وسادة سميكة لمحاذاة الرأس والرقبة مع عمودك الفقري ووضع وسادة بين ركبتيك لدعم الوركين وتقليل الضغط على أسفل ظهرك.

ومن وضعيات النوم أيضاً، النوم على الظهر، لكن واحدة من المشاكل الصحية الأكثر شيوعاً المرتبطة بهذا الوضع هي توقف التنفس أثناء النوم، وهي حالة تسترخي فيها الأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الحلق وتنهار مجرى الهواء، مما يسبب الشخير وتوقف التنفس.

وإحدى الطرق لمحاولة تقليل المشكلة هي النوم في وضع مرتفع، أما الوضع الأمثل لمحاذاة العمود الفقري هو الاستلقاء على ظهرك مع وضع وسادة تحت الركبتين، لتنعيم الظهر حيث يحافظ هذا الوضع على الخطوط الطبيعية لعمودك الفقري، ويمكنه أيضاً تقليل التجاعيد.

في حين، أن النوم على البطن قد يقلل من الشخير، لأنه يمكن أن يساعد في إبقاء المسالك الهوائية مفتوحة أكثر من النوم على الظهر، إلا أنه من المرجح أن يؤدي هذا الوضع إلى زيادة آلام الرقبة والظهر.

وقال الخبراء، إن التواء رقبتك إلى الجانب يضع ضغطاً عليها، كما أن النوم على البطن يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تقويس عمودك الفقري. كما أوضحوا، أن الضغط المباشر على الوجه، يمكن أن يساهم في ظهور التجاعيد بمرور الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى