اخر الأخبارثقافية

أحمد الخميسي : الأدب ساهم في خلق الوعي بقضيّة الشعب الفلسطيني

 أكد القاص المصريّ أحمد الخميسي  أن العمل الإبداعي ليس مُمكناً فقط في مواجهة الحروب العُدوانية بل ضروري.

وقال الخميسي : في بدء العدوان البربري على الشعب الفلسطيني في غزّة شدّتني بقوّة مشاهد الشهداء والأطفال والجرحى، وصُور البطولة الفذّة، لكن مع استمرار العُدوان في ظلّ صمتٍ عربيّ ودوليّ يتقنّع بعبارات الإدانة من دون خُطوة فعليّة، راح ذلك الصمت المُرعب يستولي عليّ، كيف للضمير أن يهرب إلى كهوف السلبيّة والصمت؟ . كيف تتحمّل الضمائر ذلك المشهد؟

واضاف:إن”العدوان أشاع حالة اكتئاب في حياتي اليومية مثل معظم الناس، وأصبح أول ما أقوم به في الصباح البحث عن آخر أخبار غزّة في الإذاعات، وصور البطولة النادرة المثال، والأطفال الذين يرقصون ويُنشدون للوطن بين الأنقاض، ويَثبون إلى الحياة كلّ لحظة تحت القصف وبين جُدران البيوت التي هُدّمت”.

وتابع : ان”العمل الإبداعي ليس مُمكناً فقط في مواجهة الحروب العُدوانية بل ضروري، إنّه لا يتوقّف مثل التنفّس، وهو فعّال بدون شكّ، لكنه مثل كلّ إبداع أدبي يسري ببطء إلى نفوس الناس ووعيهم، وأظنّ أنّ الأدب بأشكاله المختلفة من قصص وقصائد ومقالات قد ساهم في خلق الوعي بقضيّة الشعب الفلسطيني لدى الشعوب الأوروبية والعالَم أجمع، وقد يكون الأدب أضعف صوتاً، لكنه الأبعد والأعمق أثراً.

وأشار الى أنّ” العمل الإبداعي هو عمل سياسي ونضالي، ولا يوجد أدبٌ بعيدٌ عن قضايا وهموم الناس، أي لا يُوجد أدب بعيدٌ عن السياسة، وما زلتُ أذكُر من طفولتي عبارة مكسيم غوركي: “جئتُ إلى هذا العالَم لأختلف معه”. الأدب بطبيعته هو كما قال كافكا: “أن تهجر معسكر القتلة”، أي أن تقف هناك حيث قضايا الناس، وربّما لو قُيّض لي أن أبدأ من جديد لاخترت المزيد من التركيز على الأدب بصفته نافذة خاصة على العمل الاجتماعي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى