صيادو السمك يعودون الى بحيرة حمرين

بعد ارتفاع منسوب المياه
المراقب العراقي/ بغداد..
عاد صيادو السمك الى بحيرة حمرين، بعد ارتفاع مناسيب المياه فيها، بفعل الأمطار الأخيرة التي أنعشت مهنة الصيد التي تدهورت بشكل كبير ولأكثر من عامين.
ودفع الجفاف في الأعوام السابقة، الصيادين الى الهجرة من المناطق القريبة من البحيرة، والتوجه نحو أعمال أخرى، لتأمين معيشتهم.
ويقول أحد الصيادين: “عندما جفّت البحيرة كنا نستورد الأسماك من بغداد ومن بحيرة الثرثار، لبيعها هنا، لكن اليوم المياه عادت وعدنا للعمل والصيد”.
ويضيف: “نصطاد يومياً في البحيرة والوضع آمن، وأنواع الأسماك المتوفرة حالياً السمتي والشبوط والكطان والكارب وغيرها، ونبيعها على الشارع العام وزبائننا هم الذين يقطعون الطريق بين بغداد وبعقوبة باتجاه خانقين والسليمانية وبالعكس”.
وتتراوح الأسعار للسمك الذي يأتي عن طريق الصيادين، فالكارب بـ”5500″ دينار للكيلوغرام، والكطان بـ”7000″ دينار، رغم ان أسعاره في الأسواق تتراوح بين 10000- 11000 ألف دينار.



