اخر الأخبار

منظومة الأمن العراقي الداخلي

لا يمكن للحياة ان تستمر وللانسان ان يثمر وللعامل ان ينتج وللفلاح ان يزرع وان تسير عجلة الزمن نحو النمو والتطور دون وجود «حارس» يحمي الثغور ويوفر الامن والأمان فما دامت منظومة «الحراسة» أي منظومة الامن والعسكر على مستوى القيادة العليا او الوسطى مخترقة او خائنة جزئيا ويواصل صانعها الاميركي وضع المسدس في رأسها او المكاسب في جيبها فلن تحل مشكلة الامن العراقي المزمنة, فإجراءات معالجة الفساد والتضخم ومراجعة الخطط وإدخال الجهد التكنولوجي واستحضار عنصر العمل الإستباقي والوقائي وتحديث المنظومة الأمنية على مستوى القيادة والسيطرة وفصل الامن عن السياسة وازماتها وغيرها من عوامل ضرورة ملحة لن تنجح ولن تكون حفرا في العمق بل نقرأ على السطح اذا لم تكن بأيدٍ امينة وتعالج اصل المشكلة وتتخلص من الجرثومة الحقيقية التي اخترقتها وصممتها على مقاسات أهدافها, فاصلاح نظام المحاصصة السياسي هو الخطوة الأولى في معالجة الوضع والابتعاد عن الهيمنة الأميركية التي اسسته وانتجت ازماته السياسية والأمنية والاقتصادية فقوى المحاصصة فشلت في إدارة الدولة وعجزت عن إعادة انتاج النظام السياسي وهي مشغولة بمصالحها وقلقة من المستقبل ولا تدرك طبيعة المرحلة ومعادلات الصراع القائم وابعادها الاستراتيجية التي تسعى لرسم حدود جديدة بدماء الأبرياء.
ربيع المقاومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى