الحرية تعاني نقصاً في بنايات المدارس

أكد عدد من أهالي منطقة الحرية، ان منطقتهم تعاني نقصاً في بنايات المدارس، بعد أن بلغ عدد سكانها المليون نسمة، مبينين ان “هناك الكثير من المدارس المهملة التي تحتاج الى اعادة اعمار”.
وقال التربوي إحسان لطيف: “في الحرية 14 محلة سكنية وهي بذلك تفوق عدد سكان مدينة الشعلة، وهذه الكثافة السكانية تحتاج إلى مقومات وخدمات وبنى تحتية نظامية”.
وأضاف: “لديَّ إحصاءات تقريبية، لكنها حقيقية، تشير إلى أن سكان الحرية تجاوز المليون نسمة”.
وتابع: “أنا بوصفي تربوياً ولدي خدمة أكثر من 20 عاماً، سجلت الكثير من الملاحظات والسلبيات التي تخصّ جانب عملنا، على رأسها نقص المدارس في الحرية، قياساً بأعداد الطلبة المهول”.
وأوضح: ان “هناك الكثير من المدارس المهملة، التي خرجت عن الخدمة بسبب نقص الإيرادات المالية الخاصة بتأهيلها”.
وبيّن: “إذا أصبحت للحرية بلدية مستقلة ستُعالج الكثير من مشكلات مواطني المدينة، لاسيّما تلك التي تخص الجانب الخدمي”.
من جهته، قال ناجي عبد الكاظم وهو أحد مخاتير المدينة: “على الرغم من أن الحرية أصبحت ناحية، لكنها لا تمتلك أياً من مقومات الناحية، فلا تزال تفتقر إلى وجود مؤسسات خدمية هي بأمس الحاجة لها”.
وأشار: “أجزم بأن قرار فصل المدينة ببلدية مستقلة، سيحقق الكثير من المنجزات للمدينة، لأن 70% من الإيرادات المالية المتحققة لبلدية الشعلة هي من مدينة الحرية”.
ولفت الى ان “هذه الإيرادات لم يلمس أهالي الحرية شيئاً منها في مدينتهم، وهم أولى بها، وبالإمكان أن يحصلوا خلالها على مشاريع ضخمة، كمجمع محاكم أو دوائر خدمية مثل كاتب عدل أو جنسية أو مستشفيات ومدارس ومصارف، وغيرها”.



