شهداء مدنيون بالجملة وآلاف الأطفال بلا مأوى

نصف عام على حرب غزة
المراقب العراقي/ متابعة..
لامست الحرب الارهابية التي يشنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة النصف عام، والتي راح ضحيتها أكثر من 33 ألف شهيد، ومئات الآلاف من المصابين، فيما تعاني الأسر الفلسطينية، عدم ايجاد المأوى لها بسبب الدمار الذي حصل في قطاع غزة، فضلا عن حجم القنابل غير المسبوق الذي استخدمه جيش الاحتلال الصهيوني في ضرب البنى التحتية في القطاع.
وبعد مرور أكثر من 148 يوماً على الحرب على قطاع غزة، لا تزال صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات “غلاف غزة” ولم تعتقد “إسرائيل” أنّ الأمر سيكون بهذه الصعوبة، حيث يقول الإعلام العبري، في اعتراف بالفشل في تحقيق أهداف الحرب، خاصة المتمثلة في القضاء على المقاومة الفلسطينية.
ويضيف أنه بعد مرور ستة أشهر على الحرب، واشتعال جبهة الشمال مع لبنان، لا يزال من غير الواضح متى سيعود سكان مستوطنات الشمال إلى منازلهم، كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتوفر لهم الأمن في هذه المنطقة بعد نصف عام آخر.
وتناول الإعلام الانقسام الداخلي المستمر في “إسرائيل”، مشيراً إلى أنه “بعد نصف عام مازلنا نمزّق أنفسنا من الداخل”، في إشارة إلى التظاهرات المناهضة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وفي مطلع كانون الثاني الماضي، أفادت وسائل إعلام صهيونية بأنّ “هناك حساباً اقتصادياً كبيراً ناتجاً عن تضرّر المباني في مستوطنات غلاف غزة منذ 7 تشرين الأول وما تبعه”.
وذكرت صحيفة “كلكليست” الاقتصادية الإسرائيلية، أنّ “1700 منزل تضرّرت في غلاف غزة في 7 تشرين الأول وما بعده. بحسب تقدير المؤسسة الأمنية والعسكرية”.
وكان رئيس السلطة المحلية في “كريات شمونة”، أفيخاي شتيرن، قال في حوار أجرته معه قناة كان “الإسرائيلية”، إنّ “حزب الله يزرع الخوف والدمار في الشمال”، مضيفاً أنّ “كل يوم يمر من دون العودة إلى منازلنا، يعني أننا خسرنا الحرب مسبّقاً”.
وأشار شتيرن إلى أنّ الوضع في المستوطنات الشمالية “لم يتغير منذ نصف عام”، مضيفاً: أن “التاريخ علمنا أن حزب الله عندما يريد إطلاق النار فهو يفعل ذلك”.
وتتواصل الاشتباكات في محاور عدة، فيما دارت معارك ضارية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش “الإسرائيلي” في محاور عدة بينها خان يونس ومدينة غزة، حيث أوقعت قتلى وجرحى بصفوف القوات “الإسرائيلية”.
وقتل 4 عسكرين من الجيش “الإسرائيلي” بينهم ضابط برتبة نقيب و3 جنود من لواء “الكوماندوز” في معارك بخان يونس جنوبي قطاع غزة، على ما أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش “الإسرائيلي” الذين أعلن عنهم الى 604 ضباط وجنود منذ معركة “طوفان الأقصى”، في 7 تشرين الأول الماضي، من بينهم 264 قتيلا في المعارك البرية داخل غزة.



