اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية في العراق تتعهد بتسليح المجاهدين عبر الأردن وقطع شريان الصهاينة

نصرة لصمود غزة وثأراً لدماء المسلمين


المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
منذ إعلان المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى ضد الكيان الصهيوني، وما تبعها من جرائم بحق المدنيين في غزة، اتخذت المقاومة الإسلامية في العراق موقف الدفاع بإمكانياتها كافة، وشكلت عامل قوة ساعد بشكل كبير على تخفيف الضغط عن الفلسطينيين، عبر توجيه ضربات نوعية ضد قواعد واشنطن في العراق وسوريا، بل وصلت الضربات الى مواقع تابعة للكيان الصهيوني، الأمر الذي قلب معادلة الحرب وغير بوصلتها من الهزيمة الى الانتصار، بالإضافة الى ظهور محور المقاومة في المنطقة لاعبا أساسيا قادرا على إفشال المخططات الغربية في الشرق الأوسط.
القوة التي ظهرت بها المقاومة الإسلامية في المنطقة والتكتيك المدروس شكل عامل مفاجأة للغرب، وأحدث ارتدادات كبيرة فيما تسمى بالدول العظمى الداعمة للحرب على غزة حيث اضطرت الى تغيير خطط المعركة والانصياع الى دعوات الهدنة والتهدئة، خاصة أن غزة باتت عصيّة على جيش الاحتلال الصهيوني الذي شهد أكبر انكسار في التأريخ الحديث، بالإضافة إلى الخسائر الأخرى التي سببتها عملية طوفان الأقصى في المنطقة .
الموقف المشرف للمقاومة الإسلامية في المنطقة وبالعراق على وجه التحديد رفع من شعبيتها في كثير من الدول الإسلامية والعربية، خاصة أن موقف حكومات تلك الدول لم يكن مشرفاً، وجاء متماشياً مع رغبة الكيان وأمريكا، وبالتالي لجأت تلك الشعوب الى فتح ممرات لمساعدة المقاومة الإسلامية في حربها ضد إسرائيل ونصرة لأهل غزة، وفي مقابل ذلك أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها جاهزة لتقديم المساعدات العسكرية وكل ما يُحتاج من أجل الدفاع عن فلسطين.
إذ أعلن المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو علي العسكري أن “المقاومة الإسلامية في العراق أعدت عدتها لتجهيز الأشقاء من مجاهدي المقاومة الإسلامية في الأردن بما يسد حاجة 12 ألف مقاتل من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقاذفات ضد الدروع والصواريخ التكتيكية وملايين الذخائر وأطنان من المتفجرات، لنكون يداً واحدة للدفاع عن إخوتنا الفلسطينيين، والثأر لأعراض المسلمين التي انتهكها أبناء القردة والخنازير”.
وأضاف العسكري في بيان تلقته “المراقب العراقي”: ” أننا جاهزون للشروع في التجهيز ويكفي في ذلك التزكية من مجاهدي حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، لنبدأ أولا بقطع الطريق البري الذي يصل إلى الكيان الصهيوني”.
ويقول المحلل السياسي جمعة العطواني لـ”المراقب العراقي” إن “بيان المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله شخّصَ مكامن القوة لدى الشعوب العربية التي ترزح تحت سلطة أنظمة مستبدة وظالمة وتدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.
وأضاف العطواني أن “المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله قد صوبت سهامها تجاه الكيان الصهيوني من خلال دعمها لحالة العنفوان التي يمتاز بها الشعب الأردني الذي طالب حكومته بإنهاء اتفاقيات التطبيع واتفاق عَرَبَة ما بين النظام الأردني والكيان الصهيوني”.
وأوضح أنه “عندما شعرت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله بأن الشعب الأردني تواق للانضمام إلى هذه المعركة أبدت استعدادها لتزويد أكثر من 12 ألف مجاهد بالسلاح، خاصة أن جزءًا كبيرا من الشعب الأردني ينتمي الى فلسطين، وبالتالي فهم يدافعون عن مقدساتهم وكرامتهم أسوة بمحور المقاومة”.
وأشار الى أن “مبادرة المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ستوسع جبهة المقاومة وتنخرط الكثير من الشعوب لا سيما الحدودية مع الكيان الصهيوني بجبهة المقاومة، وبالتالي تشكيل طوق على كل حدود الكيان الصهيوني تحت نيران المقاومة الإسلامية”.
وتشهد الأردن منذ أكثر من 10 أيام دعوات لـ “حصار السفارة الإسرائيلية في عمّان” وطرد سفير الكيان الصهيوني حيث شهدت الأيام الماضية مشاركة آلاف الأردنيين من رجال وشباب ونساء، بتظاهرات لنصرة أهل غزة القابعين تحت جيش الاحتلال الصهيوني”.
من جهته أكد الخبير الأمني عقيل الطائي أن “الشعوب التي تؤمن بالمقاومة الإسلامية لا تحدها حدود ولا تؤمن بالجغرافية، لأن الأحرار دائماً يقفون ضد الاضطهاد والتعسف واغتصاب الحقوق”.
وقال الطائي لـ”المراقب العراقي” إنه “لليوم العاشر على التوالي يتظاهر الشعب الأردني مطالباً بغلق سفارة الكيان الصهيوني وطرد السفير، مبدين استعدادهم للقتال لنصرة إخوتهم في غزة”.
وأضاف الطائي أن “المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله وعلى لسان مسؤولها الأمني الحاج أبو علي العسكري أعلنت عن الاستعداد لتجهيز الإخوة المقاومين في الأردن بمختلف الذخائر والمتفجرات وقطع الطريق البري عبر الاردن الى الكيان الصهيوني، مشيراً الى أن هذا الإجراء سيضع الكيان ضمن كماشة المقاومة من جميع الاتجاهات”.

وأشار الى أن “فتح جبهة من الأردن ضد الكيان الصهيوني يعطي زخما كبيرا لـ”طوفان الأحرار الأقصى” ورسالة الى الكيان وأمريكا التي تعول على الحكومات المطبعة، بأن نيران المقاومة تأتي من جميع الاتجاهات ولا مناص من استرداد الحقوق ونصرة الشعب الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى