كاساس يقتل المنافسة بالاعتماد على “جلال حسن” كحارس لعرين المنتخب

المستقبل قد يدفع بالتوجه لحراس مرمى محترفين
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تشهد قائمة المنتخب العراقي منذ تولّي المدرب الاسباني كاساس قيادته، تواجد حارس المرمى جلال حسن بشكل دائمي، إلا في مرات قليلة، اعتمد المدرب على الحارس فهد طالب لأسباب مختلفة، وهذا الاعتماد المتكرر على حارس مرمى واحد، غيّب المنافسة على مركز حراسة المرمى في صفوف أسود الرافدين.
ودائما ما يبيّن كاساس في تصريحاته السابقة والحالية، ان المنتخب العراقي سيبقى دائم التغيير في أسماء اللاعبين، وحسب نوعية المباريات التي يخوضها المنتخب، ونجده يغير دائما في القائمة، إلا ان هذا التغيير لا يشمل مركز حراسة المرمى، وهذا السؤال توجهت به “المراقب العراقي” الى المدرب حمزة داود الذي أجاب قائلاً: ان “تصريحات كاساس كانت واضحة جدا وحتى في المؤتمر الصحفي الأخير بعد مواجهة الفلبين، أكد ان المنتخب سيستمر بعملية التغيير في اللاعبين، لكن لماذا هذا التغيير لا يشمل جلال حسن؟”، مبيناً ان “هذا يوضح لنا ان كاساس مطمئن نوعاً ما على الشباك العراقية بتواجد حارس الزوراء، لكن سبق ان مرّت على المنتخب العراقي حالة مشابهة لحالة جلال وهي تواجد المهاجم يونس محمود في تشكيلة يعلنها المدربون السباقون للمنتخب”.
وأوضح: ان “جميع المهاجمين الذين كانوا يدورون في “فلك” يونس محمود فقدوا فرصة التواجد مع المنتخب الأول على مر السنوات الماضية، سواءً قبل تحقيق لقب كأس آسيا أو بعدها”.
وأضاف: انه “في المستقبل ستتجه الأندية المحلية الى التعاقد مع حراس مرمى أجانب، كما حدث في الدوري السعودي، وهذا الامر ان حدث سيكون سببه فقدان المنافسة الحقيقية في مركز حراسة المرمى في المنتخبات الوطنية”، مشددا على ان “جلال حسن بدأت تظهر على أدائه علامات “الكبر”، على الرغم من خبراته الكبيرة وهو بحاجة الى الراحة وإيجاد بدائل له، لخلق روح المنافسة حتى عند جلال نفسه”.
وتابع: انه “يوجد خمسة الى ستة حراس مرمى، تألقوا مع أنديتهم في المرحلة الأولى من دوري نجوم العراق، ومع ذلك لم يستدعِ كاساس أياً منهم في مباراتي الفلبين، وهذا بالضبط ما تحدثنا عنه سابقا حيث تواجد العديد من المهاجمين أمثال حمادي احمد ومصطفى كريم ولؤي صلاح ولكنهم لم يعدوا الفرص الكاملة بسبب الاعتماد الكلي على يونس محمود”، موضحا انه “يمكن لكاساس ان يمنح جلال حسن المشاركة ومن ثم المباراة التالية يمنح الفرصة لأحمد باسل ومن ثم فهد طالب وهكذا تتولد المنافسة بين حراس المرمى”.
وبيّن: انه “كان على كاساس تجربة أكثر من حارس خاصة في مباريات مجموعاتنا في التصفيات المشتركة، كونها المجموعة الاسهل في التصفيات أو حتى في المباريات الودية التي خاضها المنتخب مثلا في بطولة تايلند وبطولة الأردن الدولية أو عندما يتقدم المنتخب بنتيجة كبيرة، كان المفروض به تجربة حارس مرمى آخر غير جلال حسن”، منوها الى ان المرحلة القادمة ستكون مواجهاتنا جميعها قوية، وهذا سيصعب من مهمة المدرب إذا ما فكر بتجريب أكثر من حارس في عرين المنتخب العراقي”.
من جانبه، أكد مدرب الحراس جليل زيدان، أن “استقرار هذا المركز ضروري لفترات طويلة، سواءً على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، موضحًا أن هذا النهج متبع عالميًا حيث يُمكن تغيير جميع اللاعبين في جميع المراكز باستثناء حارس المرمى.”
وذكر زيدان، أن “تغيير حراس المرمى يأتي نتيجة لتدني مستوى اللاعب أو عدم ثباته”، مشيرا إلى أن “الحراس الموجودين حاليًا، مثل جلال حسن، يتمتعون بخبرة كبيرة ويعتمد عليهم في الوقت الراهن”.
وأضاف: أنه “وفقًا للمعطيات الحالية، قد لا يمتلك العراق حارسًا متميزًا في السنوات القادمة، لذا من الضروري دمج بعض الحراس الجدد مع الحراس الحاليين في المنتخب الوطني، بإشراف مدرب أجنبي، لاكتساب الخبرة والاستعداد للمستقبل”.
وأشار إلى أن “هناك حراسًا في دوري نجوم العراق يمتلكون إمكانيات عالية، لكنهم يحتاجون إلى خبرة أكبر، وبالتالي فإن مشاركتهم في المعسكرات التدريبية والتفاعل مع حراس الخبرة ستُعدّهم للسنوات القادمة”.
وأوضح: أن “الحارس الحالي للمنتخب الوطني، جلال حسن، بحاجة إلى منافس يحفزه على تقديم أداء أفضل والإبداع داخل الملعب، مؤكدًا أنه الحارس الأكثر جاهزية في الوقت الحالي، وأن الأخطاء واردة لدى جميع الحراس”.



