ترسانة إيران العسكرية “ترعب” واشنطن وحلفاءها

دبابات حديثة وصواريخ متطورة
المراقب العراقي/ متابعة..
باتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واحدة من الدول المتقدمة التي تمتلك ترسانة عسكرية متطورة وحديثة من ناحية الدبابات والأسلحة وحتى الطيران المُسيّر.
وتشغل القوات المسلحة الإيرانية حاليًا أسطولًا من دبابات إم 60A1 الأقدم، بإجمالي 150 دبابة في الخدمة، كانت هذه الدبابات، التي تم الحصول عليها في الأصل ووضعها في الخدمة منذ عقود عدة، عنصرًا حاسمًا في قدرات إيران المدرعة، يؤكد قرار ترقية هذا الأسطول على نية إيران في الحفاظ على أهمية وفعالية أجهزتها العسكرية الحالية وتعزيزها في الحرب الحديثة.
حصلت إيران على أسطولها من الدبابات الأمريكية M60A1 خلال السبعينيات، وهي الفترة التي كانت فيها البلاد، تعزز قواتها المسلحة بمعدات حديثة من الحلفاء الغربيين، وكان الحصول على هذه الدبابات، جزءًا من جهود التحديث العسكري الأوسع لإيران، التي شهدت إنفاق البلاد أكثر من 8 مليارات دولار على المعدات العسكرية في السبعينيات، شكلت دبابات إم 60 إلى جانب دبابات تشيفتن وغيرها من الأسلحة العمود الفقري للقدرات المدرعة للجيش الإيراني، في أعقاب الثورة الإسلامية في عام 1979، انقطع وصول إيران إلى الإمدادات العسكرية الغربية، مما دفع البلاد إلى اللجوء إلى مصادر أخرى للمعدات العسكرية والبدء في تطوير أسلحتها الخاصة.
وأعلنت إيران عن ادخال طائرة جديدة من دون طيار تحت مسمى “غزة” حيث تم الكشف عن هذه الطائرة بدون طيار في معرض دفاعي في الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر، وقالت طهران، إنها قادرة على حمل ما يصل إلى 13 قذيفة، والطيران أكثر من 1200 ميل، على ارتفاع 35 ألف قدم.
وطورت إيران سلاحًا منذ فترة طويلة وشحنته إلى حلفائها ووكلائها في جميع أنحاء العالم، وهي قادرة اليوم على بيع أسلحتها في السوق المفتوحة بعد انتهاء عقوبات الأمم المتحدة التي منعتها من استيراد أو تصدير الصواريخ الباليستية والطائرات المسلحة من دون طيار في العام الماضي.
وتشمل صفقات إيران الدفاعية الجديدة، بيع صواريخ باليستية قصيرة المدى لروسيا، بجانب طائرات من دون طيار للحكومة السودانية، بحسب ما نقلته صحف عالمية عن مسؤولين.
ولعبت الأسلحة الإيرانية، دورا مهما في تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الرغم من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية، فأن القدرات العسكرية والاستراتيجية الإيرانية في تطور هائل.
يذكر ان صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، تناولت في تقرير لها الطائرةٍ المسيَّرة الجديدة “غزة”، مشيرةً إلى أنَّها قادرة على حمل نحو 13 قنبلة، ومجهّزة بمحركٍ نفّاث، يمكن أن يدفعها إلى مسافات تتجاوز آلاف الكيلومترات، الأمر الذي يضع “إسرائيل” في مرمى التكنولوجيا الإيرانية الجديدة.



