“بغداد قُرّة العين” رحلة في تاريخ عاصمة الادب والثقافة

في معرض “بغداد: قُرّة العين” الذي اختتم في “المتحف الإسلامي” بالدوحة نهاية الشهر الماضي، عاد المنظّمون إلى تراث المدينة منذ منتصف القرن الثامن الميلادي، وحتى سقوطها على يد المغول سنة 1258، وكذلك أبرز المحطات التاريخية خلال القرن العشرين.
كما أضاء دور بغداد كمركز من مراكز النفوذ، والعلم، والثروات، وحاضرة اشتهرت بالصناعة والتجارة، وصولاً إلى إنشاء البنية التحتية في العصر الحديث، وكذلك طبيعة النسيج الاجتماعي وخليطها السكاني وتقاليدها الغنية التي ساهمت، برغم الحرب والدمار الذي حل بها، في استعادة المدينة ازدهارها مراراً وتكراراً.
ويعقد “نادي المجلس للكتاب” في “المتحف الإسلامي” عند الثامنة مساء الأربعاء المقبل جلسة لقراءة كتاب “بغداد: قُرّةُ العين”، الذي صدر باللغتين العربية والإنكليزية نهاية العام الماضي، وتقدّمها قيمة المعرض ومديرة “متحف لوسيل” جوليا غونيلا.
يتضمّن الكتاب مقالات كتبها أكثر من عشرين باحثاً حول التراث الحضاري للمدينة.
ويبيّن الكتاب الذي صدر عن “متاحف قطر”، و”مجلة سيلفانا”، كيف حازت بغداد القوة والتأثير، وزخرت بالعلم، والثروات، والفن والموسيقى، من خلال مقالات كتبها أكثر من عشرين باحثاً في هذا المجال، مرفقة بصور لأبرز المعالم التاريخية والثقافية فيها، بما في ذلك صور من أعمال المصور الفوتوغرافي العراقي لطيف العاني.
ويتضمّن الكتاب مقالات “بناء مدينة بغداد ’المستديرة‘: عن المجد والشعور بالنظام، والمراقبة الحضرية” لأفينوم شالم، و”بغداد تحيا في الشعر والنثر”، لبياتريس غروندلر، و”بغداد تحت حكم البويهيين والسلاجقة والمغول” لفانيسا فان رينتيرغيم، و”الاستراتيجيات الحضرية في بغداد: مراجعة قرن من المخططات الاجتماعية الحضرية (1880-1980)” لسيسيليا بيري، و”بغداد في عهد الملك فيصل الثاني” لبيدرو أزارا، و”طمس العمران: لمحات من بغداد ما بعد الحرب العالمية الثانية” لأمين السادن، و”رؤى للمستقبل: المعماريون العراقيون في بغداد” لريم أبو غزالة وشيخة الجوهرة آل ثاني.
بالإضافة إلى “بناة المجد: القصور البغدادية المفقودة و”نظرة العيون تتجول في مكان منير”: خلف أسوار القصور البغدادية” لسيموني ستروث، و”ثوب مثير للإعجاب: الموضة في البلاط العباسي المبكر” لتارا ديجاردان، و”قصور بغداد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين” لإحسان فتحي، و”من العبد إلى الملكة: قصة الخيزران” لنيكوليتا فازيو وسيمون ستروث، و”لديك حكمة جعلت الحياة مستمرة: البحث عن المعرفة في بغداد” لنيكوليتا فازيو”، و”حركة الترجمة في بغداد” لكيفن تي فان بلاديل”، و”ثقافة الكتاب وإنتاج المخطوطات في بغداد: من المغول إلى العثمانيين” لمعصومة فرهاد وسيمون ريتيج”، و”بغداد ومؤرخوها” لينس شاينر”.
ويحتوي أيضاً على “الكتب، المكتبات، شارع المتنبي” لفاسيلينا سيكولوفا”، و”بغداد والأسواق” لهيو كينيدي، و”البصرة، بوابة المحيط الهندي من القرن العاشر إلى القرن العشرين” لأندرو بيترسن، و”بين الصحراء والزرع: قنوات بغداد”، لماغنوس تي بيرنهاردسون، و”بغداد الحديثة وفن البنية التحتية”، لبيتر هـ. كريستنسن، و”الذهب العباسي: المنسوجات والمجوهرات” لتارا ديجاردان، و”على نهر دجلة”: الديموغرافيا والمجتمع والحياة اليومية في بغداد” لمنية الشخاب-ابودايا، و”بغداد على مفترق طرق الموسيقى من العالم العربي والشرق الأدنى” لفيرونيك ريفيل، و”شعراء الشعر الحر العرب: حركة أدبية طليعية بغدادية في القرن العشرين” لشاذل نواف طاقة، و”لمن بغداد الحديثة؟ تصوير فني لحياة المدينة في منتصف القرن العشرين” لسارة جونسون، و”شاهد عيان في العراق: تصوير الحياة اليومية” لغايلز م. هدسون.



