اليوم.. مهمة سهلة للسيتي ومحفوفة بالمخاطر للريال في دوري الأبطال

المراقب العراقي/ متابعة..
يريد لايبزيج أن يكون “أصعب خصم” لريال مدريد حين يحل ضيفًا عليه محاولاً تعويض تخلّفه بهدف اليوم في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بكرة القدم، فيما يبدو مانشستر سيتي، حامل اللقب في وضع مريح عندما يستضيف كوبنهاجن الدنماركي.
في غياب نجمه الإنجليزي الشاب جود بيلينجهام، سجّل بديله إبراهيم دياز هدفًا رائعًا منح حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) أفضلية الذهاب 1-0.
لكن لايبزيج لم يكن لقمة سائغة، إذ لعب حارس ريال مدريد، الأوكراني أندري لونين دورًا في إنقاذ الريال متصديًا لتسع محاولات خطيرة، ولعبت خبرة لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي دورها.
وقال المدرّب المحنّك الذي لم يخسر فريقه في 11 مباراة قارية على أرضه (10 انتصارات وتعادل): “هذا تقدّم بسيط. لم يتخّيل أحدنا أن النتيجة ستحسم (في الذهاب). لقد كانت نتيجة جيدة، لكن تبقى 90 دقيقة في ملعبنا“.
وأضاف لاعب الوسط الألماني المخضرم توني كروس الذي عادل فريقه أفضل بداية في تاريخه ضمن المسابقة مع 7 انتصارات متتالية: “مجهود فردي حسم المباراة. يجب أن أكون صريحًا، كادت المباراة أن تذهب في الاتجاه الآخر“.
لكن نتائج الريال بدت متقلبة في الآونة الأخيرة، مع 3 تعادلات في 5 مباريات، آخرها أمام فالنسيا 2-2، ما حرمه من التحليق أكثر بالدوري المحلي، حيث يتصدّر بفارق 7 نقاط عن جيرونا و8 عن غريمه برشلونة.
وبدأ “ميرينجي” يستعيد بعض لاعبيه المصابين، وتوقع أنشيلوتي تعافي الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو الشهر المقبل.
في المقابل، قال مدرب لايبزيج مارك روزه: “كان يمكن أن يكون السيناريو أفضل قبل مباراة الإياب، لكن سنحاول تقديم كلّ شيء في مدريد. نريد أن نكون أصعب خصم ممكن لمدريد“.
وتحسّر حارس مرماه المجري المخضرم بيتر غولاتشي على هدف دياز: “تسديدة محظوظة حسمت المباراة. لعبنا جيداً وبالطبع لم نكن الفريق الأسوأ.
ويأمل لايبزيج، بقيادة مهاجمه البلجيكي لويس اوبندا صاحب 4 أهداف بـ 6 مباريات في دور المجموعات تكرارَ عودته الصاخبة أمام بوخوم السبت في الدوري المحلي (4-1) حيث يحتل المركز الخامس.
ربع النهائي ينادي السيتي
في الوقت عينه، يستقبل السيتي، الفائز في 15 من مبارياته الـ16 الأخيرة بمختلف المسابقات، كوبنهاجن الدنماركي بعد أن قلب تأخره أمامه في عقر داره إلى فوز (3-1)، بأهداف نجم المباراة البلجيكي كيفن دي بروين (هدف وتمريرتان حاسمتان)، البرتغالي برناردو سيلفا، والمتألق فيل فودن.
وقدّم فودن، أداء مبهرا الأحد وقاد “سيتيزنس” إلى الفوز على جاره يونايتد (3-1) بتسجيله ثنائية بينها تسديدة رائعة من حدود المنطقة.
ودفع اداؤه الرائع مدرّبه الإسباني بيب غوارديولا الى وصفه بـ”أفضل لاعب راهنًا في الدوري الإنجليزي”، حيث أبقى الفريق المملوك إماراتيًا على فارق النقطة مع المتصدّر ليفربول.
وقال غوارديولا عن ابن الـ23 الذي سجّل 18 هدفًا في مختلف المسابقات هذا الموسم “ماذا يمكنني القول؟ هو أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي راهنًا، نظراً للأمور التي يقوم بها. أمر لا يُصدّق. هو الأفضل حتى الآن“.
وتابع غوراديولا قبل الحلول على ليفربول متصدّر الدوري الأحد المقبل ومن ثم مواجهة نيوكاسل في ربع نهائي الكأس، وأرسنال الثالث بالمرحلة الـ30 من الدوري “شعرت دوماً بأنه سيسجّل الأهداف، لكنه الآن يقوم بتحقيق الانتصارات. هو لاعب عالمي. يعيش من أجل كرة القدم لكنه الآن يحقق الانتصارات“.
وفاز سيتي في مباراتيه على أرضه ضد كوبنهاجن، الأخيرة بنتيجة ساحقة (5-0) في تشرين الأول 2022.
وقال مدافع كوبنهاجن السلوفاكي دنيس فافرو: “سنبحث عن التعادل أو الفوز ربما (في مانشستر)“.
وأضاف مدربه جاكوب نستروب “لا يمكنني لوم (اللاعبين) على أي شيء. لعبنا ضد فريق كبير. يملكون الحلول في كل الحالات. دخلنا في إيقاعهم وبدأنا الجري وراءهم وهذا ما صعّب الأمور علينا”.



