ما علاقة التدخين في تطوير الاستجابة المناعية للجسم؟

اكتشف علماء معهد باستور الفرنسي، أن التدخين يؤثر سلبا في قدرة الجسم على إنتاج السيتوكينات، التي تعد جزيئات تشارك في تطوير الاستجابة المناعية للجسم.
وركز الباحثون على دراسة السيتوكينات، التي هي جزيئات بروتينية صغيرة قابلة للذوبان، تقوم بتفاعلات الخلايا الخلوية وتقسيمها وتمايزها، وتحشيد الخلايا المشاركة في الاستجابة المناعية بوصفها عنصراً من عناصرها.
ومن أجل ذلك، درس الباحثون، تعبيرها في دم آلاف المتبرعين الذين لديهم حالات صحية مختلفة، ووزن وتاريخ تدخين مختلف، وقاس فريق الباحثين، مستوى العديد من السيتوكينات – (CXCL5)، (CSF2)، إنترفيرون غاما ((IFNy، إنترلوكينات (IL-1β، IL-2، 6، 8، 10، 12p70، 13، 17، 23) وعامل نخر الورم (TNF) بعد 22 ساعة من تحفيز الدم الكامل بواسطة 11 طريقة مناعية، وصنف العلماء التحفيز على أنه ميكروبي، فيروسي، يمكن تنشيطه بواسطة الخلايا اللمفاوية التائية والسيتوكينات.
واتضح للباحثين، أن التدخين يؤثر سلبا في الاستجابة المناعية الفطرية والتكيفية، وقد أظهر تحليل تعبير السيتوكينات، أن عادة التدخين السيئة تسبب التهابات في الجسم، وتساهم في إضعاف مناعة الجسم أمام بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية والقولونية.



