“الطابك” الطعام السحري لأهل الأهوار

المراقب العراقي/ بغداد..
يُعرف “الطابك” بانه من أسرار المطبخ في أهوار ميسان التي تشتهر بأكلات مميزة، لا تزال ترتبط بالإرث الاجتماعي الممتد بعمق الحضارة.
والطابك كما تقول الحاجة أم كريم، وهي من سكنة الأهوار في مدينة العمارة تجاوز عمرها الثمانين عاماً، بانه وجبة رئيسة تقدم للضيوف حفاوة بهم واكراماً لهم، وتتألف من السمك المشوي الذي يعد مع فطيرة كبيرة تصنع بطريقة متفردة.
ويجتمع أهالي الأهوار عند تسلل رائحة الطابك، كما يقول أبو محمد من أهالي المجر، الذين يعتبرونه من أطيب الأكلات التي اعتادوا على تحضيرها في أوقات يجتمعون فيها مع الأقارب أو عندما تطيب الأجواء بين الشتاء والربيع التي تعد من الأوقات المميزة.
وترتبط هذه الأكلة، ارتباطاً وثيقاً بالجنوب، كما تقول المعلومات انها تسللت من ضمن أكلات السومريين قبل آلاف السنين ووصلت الى الجيل الحالي.



