سلايدر

يلوحون بالتخلي عن الجنسية العراقية .. الكرد يستغلون حادثة اقتحام البرلمان ويرفعون سقف مطالبهم للضغط على المركز

11194933_10203091006034748_1514988380_o

المراقب العراقي / مشتاق الحسناوي
مازال التحالف الكردستاني يستغل الازمات التي تعصف بالعملية السياسية من أجل رفع سقف مطالبهم للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية من خلال تلويحهم بالانفصال عن العراق اكثر من مرة، مستغلين ضعف الحكومة العراقية، معتمدين في ذلك على الدعم الاقليمي والدولي والتحريض السعودي من اجل تقسيم العراق, فالأكراد استغلوا حادثة اقتحام البرلمان من اجل تمرير اجنداتهم التقسيمية ليلوحوا بأنهم تخلوا عن الجنسية العراقية وتطبيق سيناريوهات التقسيم ومن ابرزها مشروع بايدن, فيما اكد برلمانيون بان الكرد قد دخلوا العملية السياسية من اجل افشالها والاستحواذ على الاراضي المتنازع مستغلين انشغال الحكومة بالحرب على الارهاب.
النائبة عالية نصيف من ائتلاف دولة القانون تقول في اتصال مع (المراقب العراقي): الاكراد دائما يستغلون الازمات من اجل تحقيق مصالحهم الخاصة , فتارة يستغلون حربنا ضد عصابات داعش من اجل الاستيلاء على الاراضي المتنازع عليها وضمها الى الاقليم وهو مخالفة قانونية للمادة 140 , فضلا على احداث تغيير ديموغرافي في تلك المناطق , وتابعت نصيف: الكرد ايضا استغلوا محاربة داعش ليقوموا بتهريب النفط العراقي وبيعه لحسابهم والسيطرة على الحقول النفطية مستغلين الازمات التي يمر بها العراق, وأضافت : تصريحات الاكراد بتخليهم عن الجنسية العراقية , أمر مرفوض لان الجنسية العراقية لها قدسية واحترام فهي منبع الحضارات العريقة , وتنكر الكرد للعراق امر غير مستغرب فلهم اطماع في الانفصال عن العراق ودائما يستغلون الازمات لتحقيق حلمهم الذي يعيش في عقولهم وحدهم …من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): الكرد يسعون دائما الى الانفصال عن العراق فهم اصحاب اجندات خارجية تريد تقسيم العراق وفقا لما موجود في مشروع بايدن , فالاكراد دخلوا للعملية السياسية من اجل افشالها ليجدوا مبررا للهرب نحو الانفصال وقد ساعدهم على تلك الاحلام ضعف الحكومة المركزية. وتابع الهاشمي : كان الاجدر بالرئيس معصوم ان يلملم الازمة الحالية وان يدعو الى عقد جلسة للبرلمان , لكنه لم يفعل ذلك لان الاجندات الكردية متفقة على الانفصال بدعم سعودي وخليجي لتقسيم العراق , وبيّن الهاشمي: الاكراد يخلقون الازمات من أجل استغلالها لصالحهم وخاصة فيما يخص تحرير مدينة الموصل , فهم يريدون ان يحصلوا على وعود بضم جزء من الموصل الى الاقليم حتى يشاركوا بتحريرها . فيما تعد تركيا والسعودية جزءاً لا يتجزأ من المشروع الدولي الذي تقوده أمريكا لتقسيم العراق وبمساعدة الاكراد.
الى ذلك أكد رئيس كتلة الإصلاح البرلمانية صادق المحنا، أن الكرد يحاولون استغلال حادثة اقتحام البرلمان لرفع سقف مطالبهم، مشيرا الى أن التوافقات السياسية تعطل انعقاد جلسته. وقال المحنا، بإن انعدام التوافقات السياسية تعطل عمل البرلمان وعقد جلساته، مشددا على ضرورة إيجاد تلك التوافقات للخروج من الأزمة الحالية. وأضاف: أي محاولة لعقد الجلسات في ظل غياب تلك التوافقات، سوف يؤدي الى فشل عمل البرلمان، مبينا أن عقد الجلسات في هذا الوقت المتأزم، يتسبب بأحداث مشاكل جديدة، نحن في غنى عنها. ولفت المحنا الى ان “النواب الكرد لديهم الأحقية في عدم حضور جلسات البرلمان بعد الاعتداء عليهم من قبل المتظاهرين”، مردفا “لكن في نفس الوقت أنهم يحاولون استغلال حادثة اقتحام البرلمان لرفع سقف مطالبهم”. وأوضح رئيس الكتلة، أن “هناك حراكا سياسيا فاعلا لحل الأزمة القائمة”. هذا وصرح رئيس مجلس الامن في إقليم كردستان مسرور بارزاني، ان إقليم كردستان جرب جميع السبل مع الحكومة الاتحادية في بغداد الا انه لم يصل الى اية نتيجة ، مؤكداً ان الإقليم يريد الاستقلال عن المركز ولكن بشكل سلمي بلا عنف وبلا اقتتال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى