مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث العدوان الأمريكي على سوريا والعراق
بطلب من روسيا
المراقب العراقي/ متابعة..
يعقد مجلس الامن الدولي جلسته الطارئة اليوم الاثنين، بعد العدوان الغاشم الذي شنته الولايات المتحدة الامريكية على العراق وسوريا والذي راح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى، ويأتي هذا العدوان ضمن الانتهاكات الصارخة للقوانين والمواثيق الدولية، وتعديا واضحا على سيادة الشعوب، خاصة مع استمرار الصراع الذي يشهده الشرق الاوسط والتوتر الكبير، نتيجة العدوان المستمر من قبل الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
يأتي ذلك بعدما صرّح نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، بأن البعثة الروسية في مجلس الأمن، طلبت، عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الضربات الأمريكية على سوريا والعراق.
وقال بوليانسكي: “لقد طلبنا للتو اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بتهديدات السلام والأمن الناجمة عن الضربات الأمريكية على العراق وسوريا”.
وأضاف بوليانسكي أن “غيانا التي ترأس المجلس هذا الشهر تخطط لتحديد الاجتماع في الساعة 16.00 بتوقيت نيويورك (منتصف الليل بتوقيت موسكو) في 5 فبراير/ شباط”.
وكانت الخارجية الروسية قد اتهمت الولايات المتحدة بتعمد تفاقم الوضع في الشرق الأوسط.
هذا وندَّدت الخارجية السورية بالضربات الأميركية على أراضيها، وقالت إن هذا الاعتداء يؤجج الصراع بالمنطقة.
وأضافت أن الولايات المتحدة هي المصدر الرئيس لعدم الاستقرار العالمي، معدّة أن القوات الأميركية تهدد الأمن والسلم الدوليين، في حين أكدت وكالة الأنباء السورية أن الضربات الأميركية أسفرت عن استشهاد مدنيين وعسكريين.
في السياق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية (تاس)، إن روسيا تدين “هذا العمل الصارخ الجديد للعدوان الأمريكي البريطاني ضد دولتين لهما سيادة ونسعى إلى دراسة عاجلة للوضع الناشئ من خلال مجلس الأمن الدولي”.
وأشارت زاخاروفا أيضا إلى أن الضربات الجوية الأمريكية “أظهرت مرة أخرى للعالم الطبيعة العدوانية للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وتجاهل واشنطن التام للقانون الدولي”.
هذا وتنفذ الولايات المتحدة الامريكية هجمات مستمرة في الشرق الاوسط سواء العراق وسوريا واليمن، ذلك من اجل ايجاد مساحة للبقاء بعد ان خسرت نفوذها بسبب سياساتها العدوانية، وايضا لوقوفها الى جانب الاحتلال الصهيوني، في الابادة البشرية التي ينفذها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل ارتفاع اعداد الشهداء الى اكثر من 27 الف شهيد وآلاف الجرحى والمصابين، ورفضها قرار وقف اطلاق النار، من خلال فيبتو مارسته في مجلس الامن الدولي.



