عربي ودولي

«3500» مقاتل إلى سوريا بعد زيارة الرئيس:إستخدام قوات برية للإطاحة بالأسد سيكون خطأ

أكدت مصادر استخباراتية تابعة لموقع “ديبكا” العبري أن زيارة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” إلى الرياض يوم الخميس الماضي واجتماعه مع قيادات المجلس الخليجي، بقيادة المملكة العربية السعودية، ليشرح لهم سياسة الشرق الأوسط، وإقناعهم بالتعاون مع واشنطن، فشلت تماما وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، والمملكة العربية السعودية بمساعدة تركيا من جهة أخرى، مختلفان عن بعضها البعض فيما يتعلق بالعمل العسكري في الشرق الأوسط، حيث توجد بينهما كثير من التناقضات والاختلافات ولفت “ديبكا” إلى أنه مؤخرا بدأت المملكة العربية السعودية وتركيا التي انضمت حديثا إلى المحور المناهض للولايات المتحدة الذي يتكون من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، تعتمد بشكل كبير على الذكاء والقدرات العسكرية لإسرائيل، وأرسلت مجموعة مكونة من 3500 مقاتل الى سوريا لدعم الارهابيين هناك وأوضح الموقع أنه بتمويل سعودي تم إنشاء معسكرات تدريب خاصة لهذه المجموعة في تركيا والأردن، مشيرا إلى أن هذه القوة انضمت إلى المعركة التي خاضتها القوات المتمردة السورية شمال حلب ضد القوات الجوية الروسية ونظام بشار الأسد وشدد الموقع العبري على أنه هذه الخطوة، يريد السعوديون أن يؤكدوا لأوباما نقطتين، الأولى أن سياسة العائلة المالكة السعودية تعارض التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، لا سيما أن هذا التعاون يسمح للرئيس بشار الأسد بالحفاظ على السلطة في دمشق وخلال ست سنوات من الحرب في سوريا، قال “أوباما” مرارا وتكرارا إن الولايات المتحدة تدرب قوات من المتمردين السوريين، وتعمل على السماح لهم بدخول سوريا من أجل تعزيز قوات “المعارضة” هناك، إلا أن ذلك لم يحدث أي نتائج على الأرض، وظلت محاولات أمريكا فاشلة وقال “ديبكا” إنه طبقا لمصادرنا الخاصة، فقد قرر حكام الخليج الستة خلال اجتماع الأسبوع الماضي، عرض 4 نقاط على الرئيس أوباما، والتي يمكن أن يُبنى عليها السياسة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة أولها تعمل واشنطن على تعزيز الأقلية السُنية بالعراق وضمان تمثيل مناسب لهم في الحكومة المركزية ببغداد، رافضين نهج أمريكا في السعي لإيجاد شخصية موالية لإيران لتتولى رئاسة الحكومة بالعراق، حيث رفض أوباما هذا الطلب، قائلا إنه يرفض تغيير سياسة واشنطن في العراق وثانيها طالب حكام الخليج من أوباما فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب التجارب الصاروخية البالستية، لكنْ رفض أوباما هذا الطلب أيضا أما النقطة الثالثة فقد تعهد الرئيس أوباما للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بأن الولايات المتحدة سوف توفر لهم مقاتلات متقدمة من طراز اف 35، من أجل تمكينهم من التحرك ضد الصواريخ الإيرانية, وفي سياق اخر, وقبيل توجهه إلى “هانوفر” قال الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” إن استخدام الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية الأخرى قوات برية للإطاحة بالرئيس السوري “بشار الأسد” سيكون خطأ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى