كتائب حزب الله تدعو للمساهمة في عملية التغيير تأسياً بالسيدة الزهراء “ع”

المراقب العراقي/ بغداد..
دعا مجلس التعبئة الثقافية التابع للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الأحد، الى استلهام مواقف السيدة الزهراء “عليها السلام” في السعي لتغيير الواقع المتردي، مشددة على ضرورة استبدال الفاسدين بالصالحين المجاهدين خلال الانتخابات المحلية.
وأفاد المجلس في بيان ورد لـ”المراقب العراقي”، انه “بقلوب تملؤها مشاعر الحزن والألم، يستقبل المؤمنون الأحرار، ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، مُعزين ولدها الإمام المهدي من آل محمد (عليهم السلام)، وكل مُتفجّع لفقدها في أنحاء هذا العالم”.
وأضاف، إن “حياة الصديقة الطاهرة كانت مليئة بالعمل الدؤوب، من أجل الإسلام العزيز في المواقع الجهادية المختلفة التي شغلتها، بدءًا بدور المسعف المعالج لجرحى المسلمين بعد انتهاء معارك التوحيد مع النساء المسلمات، وخصوصا تلك الجراح التي كانت تتوزع على الجسد المبارك لأمير المؤمنين (عليه السَّلام)، وليس انتهاءً بالأنموذج الأرقى للزوجة الصالحة في عملية بناء الأسرة، المُعد الحقيقي لبناء مجتمع صالح”.
وأشار الى انها “(سلام الله عليها) تصدّت لقيادة المعارضة السلمية ضد المتبنى الرسمي الذي رفض النص الإلهي، مدافعة عن إمامة أمير المؤمنين الخليفة الشرعي للرسول الخاتم، ولم توقفها عن أداء تكليفها في الدفاع عن الحق، كل المآسي التي تعرّضت لها من رد شهادتها، والهجوم على دارها، وكسر ضلعها، وإسقاط جنينها، وانتهاك حرمتها”.
ونوّه البيان الى انها “بذلت كل تلك التضحيات من أجل تغيير الواقع السياسي الفاسد والمستبد الذي سيطر على المشهد آنذاك، فلم تبايع الظالمين والفاسدين حتى ذهبت شهيدة”.
وختم البيان بالقول، إن “المجتمع العراقي اليوم بحاجة إلى استلهام موقف السيدة الزهراء، في السعي إلى تغيير الواقع المتردي، من خلال اجتناب انتخاب الفاسدين، والسعي إلى استبدالهم بالصالحين المجاهدين، بغية الوصول إلى تحقيق العدالة، والعيش الكريم، ولا يتحقق ذلك كله إلا بالمساهمة في عملية التغيير، متبعين المنهج القرآني الذي يجعل الفرد، نواة أولى للتغيير المجتمعي الشامل، كما أشار تعالى لذلك في قوله: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)”.



