اخر الأخبارثقافية
قبضة من أثر الملح

مصطفى الركابي
السومريون أحلامٌ وأدعيةٌ ،
ونايُ حزنٍ بفقدٍ دائم يوحي
عاشوا وفي وعيهم لوحٌ سيعصمهم
إذا تجلّى صدى الطوفان للسفح
فهم خلاصةُ هذي الأرض ، شقوتها
ربّوا خساراتها الكبرى بلا ربح
ظلت مواويلهم تبكي على وطنٍ
أراقهم قطرة في رملة الذبح
كأنهم حطبٌ للحرب مُذْ وِلدوا
والأمهات ترّبي نخلةَ الصلحِ
لكنّها فكرة النقصان في بلدٍ
يرمي الشباب على بوابة الطرح
فيدخلون ببابٍ واحد وبهم
لنصح يعقوب آياتٌ من النصح
ويعبرون توابيتا – بلا حسدٍ
من باب ذي قار حتى مسقط الجرح.



