اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كتائب حزب الله في ذكرى النصر: ستبقى سيوفنا بتارة والعدو لن يستقر على ارضنا وفينا عرق ينبض

المراقب العراقي/ بغداد..
أكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الأحد، ان “العراقيين الذين حموا البلاد، وصانوا مقدساته، مازالت أسلحتهم في أيديهم وأصابعهم على الزناد”، فيما بيّنت ان “العدو لن يستقر على أرضنا وفينا عرق ينبض”.
وأفادت الكتائب في بيان ورد لـ”المراقب العراقي”، انه “في الوقت الذي يحتفل فيه شعبنا العراقي بالانتصار التاريخي على داعش التكفيرية، نستذكر دور فصائل المقاومة الإسلامية وتضحياتها، في تصديها للمشروع الصهيو-أمريكي، دفاعا عن الوطن والمقدسات”.
وبينت، إن “ما تعرضت له القوات الأمنية من انهيار كبير في عام 2014، كان مؤامرة خططت لها أمريكا وأدواتها من أعراب الخليج، ومع سقوط المحافظات في الشمال وفي غرب العراق، واقتراب مجرمي تنظيم داعش من أطراف بغداد، استعانت الحكومة برجال المقاومة، لحماية الدولة العراقية، وإنقاذ عاصمتها من السقوط، فنزلوا إلى الميدان، وأوقفوا زحف الإجرام تدريجياً، بتأمين خمسة محاور استراتيجية في بداية عام 2014”.
وأشار بيان الكتائب الى ان “فصائل المقاومة كانت تخوض معارك قلَّ نظيرها في العصر الحديث، قلبت بها الموازين، وعززت فتوى المرجعية (دامت بركاتها) جبهات القتال بسيل جارف من متطوعي الحشد الشعبي، وقد أشرف قادة النصر لاسيما الحاج المهندس والمقاومة، على تنظيمه، وتدريبه، وتأسيسه، لما يمتلكون من خبرات قتالية ساهمت في مباغتة أوكار العدو، وتحرير المناطق، بمشاركة وإسناد القوات الأمنية، بعد إعادة تنظيم صفوفها، فأضحى النصر نصرين، هزيمة داعش، وإفشال مخططات دوائر الشر الأمريكية”.
ولفت البيان الى إن “العراقيين الذين حموا البلاد، وصانوا مقدساته، وأذلوا أمريكا في 2011، وربيبتها داعش عام 2017، وأذاقوهم مرارة الهزيمة والانكسار في مختلف ميادين النزال، مازالت أسلحتهم في أيديهم وأصابعهم على الزناد، حتى إخراج كامل قوات الاحتلال الأمريكي، وأوكاره التجسسية من أرض المقدسات في العراق”.
وختم بيان الكتائب بالقول: “نعاهد الله، وقادة النصر وجميع شهدائنا، وشعبنا، وأمتنا الإسلامية، باننا سنبقى سيوفاً بتّارة لكل يد تمتد للتعدي على أهلنا ومقدساتنا، وإن الطريق ذات الشوكة، دربنا الوحيد الذي لا نحيد عنه أبدا، ولن نسمح للعدو أن يستقر على أرضنا وفينا عرق ينبض، وطوبى للشهداء أصحاب البصيرة، وتحية فخر لجرحى الكرامة، و(الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى